تداولت خلال الساعات الأخيرة العديد من الصفحات والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تزعم استئناف عمل شركة “هلا” الخاصة بتنسيق سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والأمل لدى آلاف المواطنين الراغبين في السفر أو العودة إلى قطاع غزة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هذه الأنباء غير صحيحة، ولا يوجد حتى الآن أي إعلان رسمي يفيد باستئناف التنسيقات أو فتح باب التسجيل عبر شركة “هلا”.
وأكدت مصادر مطلعة أن عدداً من الصفحات الوهمية تستغل حاجة المواطنين للسفر، وتروج لإعلانات وروابط مزيفة تدّعي إمكانية التسجيل أو دفع رسوم مقابل إدراج الأسماء على كشوفات السفر، في محاولة للاحتيال على المواطنين وجمع الأموال بطرق غير قانونية.
ودعت المصادر المواطنين إلى عدم التعامل مع أي صفحات أو وسطاء يدّعون قدرتهم على تأمين السفر، وعدم تحويل أي مبالغ مالية أو مشاركة البيانات الشخصية إلا عبر الجهات الرسمية المعتمدة.
ما هو الوضع الحالي لمعبر رفح؟
حتى اللحظة، لا تزال حركة العبور عبر معبر رفح تخضع لإجراءات محددة، حيث يقتصر الخروج من قطاع غزة على إجلاء الحالات الطبية وفق الآليات المعتمدة، بينما تتم عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة من خلال الكشوفات التي تنظمها السفارة الفلسطينية في القاهرة، دون الإعلان عن أي آلية جديدة أو فتح باب التنسيقات التجارية.
ما هي شركة “هلا”؟
شركة “هلا” هي شركة مصرية كانت تقدم خدمات تنسيق سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح خلال فترات سابقة، ضمن ترتيبات معينة، إلا أنها لم تعلن حتى الآن عن استئناف خدماتها المتعلقة بالسفر من وإلى قطاع غزة، كما لم تصدر أي جهة رسمية مصرية أو فلسطينية إعلاناً يؤكد عودة العمل بهذه الآلية.
تحذير من عمليات الاحتيال
ينصح المواطنون بعدم الانجرار وراء المنشورات مجهولة المصدر أو الإعلانات التي تعد بتأمين السفر مقابل مبالغ مالية، إذ تستغل بعض الجهات حاجة المواطنين وظروفهم الإنسانية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
كما يُنصح بمتابعة الأخبار المتعلقة بمعبر رفح والسفر عبر المصادر الرسمية الفلسطينية والمصرية فقط، وعدم الاعتماد على الصفحات غير الموثقة.
وفي حال صدور أي قرارات جديدة بشأن فتح معبر رفح أو استئناف التنسيقات أو الإعلان عن آليات سفر جديدة، فسيتم الإعلان عنها رسمياً عبر الجهات المختصة، وسيتم نقلها فور صدورها من مصادرها الرسمية













