الاقتصاد التركي
ملايين الأتراك يستعدون للاستيقاظ فجراً.. والمونديال يفتح أبواب رزق جديدة
من المتوقع أن تُحدث مواعيد مباريات المنتخب التركي في كأس العالم 2026، التي ستُقام في ساعات الفجر والصباح الباكر بسبب فارق التوقيت مع الولايات المتحدة، حراكاً اقتصادياً غير مسبوق في مختلف القطاعات داخل تركيا.
وسيخوض المنتخب التركي مبارياته في دور المجموعات خلال ساعات مبكرة من اليوم، حيث يواجه أستراليا صباح 14 يونيو، ثم باراغواي في 20 يونيو، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة الولايات المتحدة في 26 يونيو.
هذا التوقيت الاستثنائي دفع العديد من المقاهي والمطاعم إلى تعديل ساعات عملها وفتح أبوابها قبل الفجر لاستقبال المشجعين، مع إطلاق عروض خاصة تحت عنوان “إفطار المباراة”، في خطوة تهدف للاستفادة من الإقبال المتوقع خلال المباريات.
كما أعلنت بلديات عدة عن تجهيز ساحات عامة بشاشات عملاقة لعرض المباريات، إلى جانب تقديم الشاي والحساء للمواطنين، ما ساهم في زيادة الطلب على المخابز ومحال الأغذية ومتاجر التجزئة التي بدأت بدورها الاستعداد لساعات عمل إضافية.
ولم يقتصر التأثير على قطاع المطاعم فقط، بل امتد إلى شركات النقل والمحال التجارية، التي تتوقع زيادة ملحوظة في الحركة التجارية خلال ساعات الفجر، في ظل خروج أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة المباريات خارج منازلهم.
وفي قطاع التكنولوجيا، تشير التوقعات إلى ارتفاع استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، بالتزامن مع زيادة الطلب على أجهزة التلفزيون كبيرة الحجم وأنظمة الصوت وأجهزة العرض المنزلي، مع استعداد المشجعين لمتابعة المباريات في المنازل والمقاهي.

كما بدأت بعض الشركات والمؤسسات بتنظيم فعاليات لمشاهدة المباريات داخل أماكن العمل، فيما تعمل المصانع على تعديل جداول الاستراحات بما يتيح للموظفين متابعة مباريات المنتخب دون التأثير على سير العمل والإنتاج.
ويرى مراقبون أن بطولة كأس العالم هذا العام قد تخلق موسماً اقتصادياً جديداً يرتبط بساعات الفجر والصباح المبكر، مدفوعاً بالحماس الجماهيري الكبير لمباريات المنتخب التركي.
