كشفت السلطات التركية تفاصيل جريمة قتل مروعة هزّت مدينة إزمير، بعد العثور على جثة السيدة أمينة دونمز (73 عاماً) محترقة داخل موقع بناء في منطقة توربالي، وذلك عقب بلاغ من سكان المنطقة.
وبحسب التحقيقات الأولية، ألقت فرق الأمن القبض على المشتبه بها ديليك دوغان، والتي تبيّن أنها كانت برفقة الضحية في يوم الحادث، حيث خرجتا معاً للتسوق في منطقة كيميرالتي قبل وقوع الجريمة.
وأفادت المعطيات الأمنية بأن دوافع الجريمة ترتبط بديون مالية ضخمة على المتهمة، يُعتقد أنها ناجمة عن القمار الإلكتروني، وقد بلغت نحو مليوني ليرة تركية.
وخلال تفتيش سيارة المشتبه بها، عثرت الشرطة على مقتنيات تعود للضحية، من بينها سواران ومبلغ مالي قدره 30 ألف ليرة تركية، ما عزز الشبهات حول تورطها في الحادث.
وفي إفادتها أمام التحقيقات، أنكرت ديليك دوغان تعمد القتل، مدعية أن الوفاة حدثت بشكل مفاجئ داخل السيارة نتيجة وعكة صحية، وأنها أقدمت لاحقاً على حرق الجثة بدافع الذعر.
ورغم ذلك، واصلت السلطات احتجاز المشتبه بها بتهمة “القتل العمد”، في انتظار استكمال التحقيقات وكشف الملابسات الكاملة للجريمة.
وتشير المعلومات إلى وجود علاقة سابقة بين الضحية والمتهمة، حيث كانت السيدة أمينة شاهدة على زواج المتهمة في وقت سابق، وهو ما أضفى مزيداً من الغموض على دوافع الجريمة التي أثارت صدمة واسعة في الشارع التركي.
















