إسطنبول اليوم
تصريح عاجل وهام من وزير الصحة التركي حول فيروس هانتا
مع تصاعد المخاوف العالمية من ظهور سلالات فيروسية جديدة خلال عام 2026، عاد فيروس “هانتا” ليتصدر المشهد الصحي في تركيا، بعد تداول أنباء عن حالات اشتباه أثارت قلق الشارع. إلا أن تصريحات وزير الصحة التركي، ميميش أوغلو، حملت رسائل طمأنة واضحة، مؤكداً أن الوضع تحت السيطرة ولا داعي للذعر.
وأوضح الوزير أن الأشخاص الذين خضعوا للحجر الصحي مؤخراً كانوا ضمن حالات اشتباه فقط، وأن نتائج الفحوصات المخبرية النهائية جاءت سلبية بالكامل، ما يعني عدم تسجيل أي إصابة مؤكدة بفيروس “هانتا”، وأن الأعراض التي ظهرت على بعض الحالات تعود لأمراض موسمية أخرى.
وأكدت وزارة الصحة أن فرق التقصي الوبائي تتابع الوضع بشكل يومي، باستخدام أنظمة مراقبة وتقنيات حديثة لرصد أي تطورات صحية، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الوقائية المتبعة تهدف إلى ضمان سلامة المواطنين ومنع أي احتمالات لانتشار العدوى.
ما هو فيروس “هانتا”؟
بحسب خبراء الصحة، فإن فيروس “هانتا” يُعد من الفيروسات المعروفة منذ سنوات، وينتقل بشكل أساسي عبر القوارض، خصوصاً من خلال ملامسة فضلاتها أو استنشاق هواء ملوث بجزيئات حاملة للفيروس.
وشدد المختصون على أن الفيروس لا ينتقل بسهولة بين البشر، على عكس الفيروسات التنفسية الأخرى، وهو ما يقلل بشكل كبير من احتمالية تحوله إلى وباء واسع الانتشار.
خطة وقائية وتحركات ميدانية
وفي إطار الإجراءات الاحترازية، أطلقت السلطات التركية حملات ميدانية في المناطق الريفية والجبلية التي يُحتمل وجود القوارض الناقلة فيها، مع تنفيذ أعمال تعقيم ومكافحة بيئية للحد من أي مخاطر محتملة.
كما تم تعميم بروتوكولات طبية موحدة على المستشفيات والمراكز الصحية، لضمان سرعة تشخيص أي أعراض مشتبه بها والتعامل معها مبكراً.
تحذير من الشائعات
وأكد وزير الصحة أن الشائعات والمعلومات المضللة قد تخلق حالة هلع غير مبررة، داعياً المواطنين إلى الاعتماد فقط على البيانات الرسمية وعدم تداول الأخبار غير الموثوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشددت الوزارة على استمرارها في إصدار تحديثات دورية وشفافة حول أي مستجدات، في إطار الحفاظ على الثقة العامة وضمان الاستقرار الصحي.
نصائح وقائية للمواطنين
ودعت الجهات الصحية المواطنين إلى الالتزام بإجراءات النظافة العامة، وإغلاق الفتحات التي قد تسمح بدخول القوارض، مع تنظيف المخازن والأقبية بحذر واستخدام القفازات والكمامات عند الحاجة، إضافة إلى التخلص الآمن من النفايات وغسل اليدين بشكل منتظم.
