حذّر بلال أردوغان، نجل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من ما وصفه بـ“أزمة ديموغرافية” تواجه تركيا، مشيراً إلى أن تراجع معدلات الإنجاب لا يعود إلى الضغوط الاقتصادية كما يُعتقد، بل إلى ارتفاع مستوى الرفاه المادي وتغير أنماط الحياة داخل المجتمع.
وأوضح بلال أردوغان، خلال مشاركته في فعالية نظمتها جامعة ابن خلدون، أن عدد الأطفال في الأسر يميل إلى الانخفاض كلما تحسنت الأوضاع المعيشية وازدادت الفرص المتاحة للأفراد، مضيفاً أن الأسر في المناطق الأقل دخلاً ما زالت تنجب عدداً أكبر من الأطفال مقارنة بالمناطق الأكثر رخاءً.
وقال إن تركيا تواجه تحدياً ديموغرافياً حقيقياً، مشيراً إلى توقعات قد تصل إلى انخفاض عدد السكان إلى نحو 55 مليون نسمة بحلول عام 2100 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.
ودعا إلى إعادة النظر في مفهوم الأسرة داخل المجتمع، وتعزيز ثقافة الإنجاب، في ظل ما وصفه بتغير ملحوظ في المواقف الاجتماعية تجاه الأسر الكبيرة خلال السنوات الأخيرة.
















