Connect with us

مساعدات غزة

جمعية الفجر تفتح باب الشكاوى والتظلمات لعام 2026.. فرصة جديدة للأسر المحرومة من المساعدات

Published

on

أطلقت جمعية الفجر مبادرة جديدة تهدف إلى تعزيز الشفافية والعدالة في توزيع المساعدات الإنسانية، عبر فتح باب الشكاوى والتظلمات للأسر التي لم تحصل على الدعم ضمن كشوفات عام 2026، رغم استحقاقها للمساعدات الغذائية أو المنح المالية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجمعية لمراجعة قاعدة البيانات الإغاثية والتأكد من وصول الدعم إلى جميع العائلات المستحقة، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تمر بها العديد من الأسر في قطاع غزة.

وأكدت الجمعية أن باب التظلمات يشمل عدة فئات، من بينها الأسر المسجلة التي لم تستلم أي مساعدات خلال الأشهر الأخيرة، إضافة إلى المواطنين الذين واجهوا مشاكل تقنية أثناء التسجيل الإلكتروني، أو العائلات التي تعرضت لظروف طارئة ولم يتم إدراجها ضمن الزيارات الميدانية. كما يشمل الإجراء النازحين الجدد الذين انتقلوا إلى مناطق تدخل الجمعية ولم تُدرج أسماؤهم بعد ضمن الكشوفات المعتمدة.

وأوضحت جمعية الفجر أن منظومة الشكاوى الجديدة لعام 2026 ترتبط بفرق بحث ميداني متخصصة، تعمل على مراجعة الحالات والتحقق من البيانات لضمان عدم وجود ازدواجية في الاستفادة من المساعدات، وذلك بالتنسيق مع الجهات المختصة وقواعد البيانات الرسمية.

وبحسب آلية العمل المعلنة، يُطلب من المتقدمين إدخال رقم الهوية، وإثبات السكن، ورقم جوال فعال، مع توضيح طبيعة الشكوى أو التظلم، سواء كان متعلقاً بعدم استلام المساعدة أو بوجود خطأ في البيانات المسجلة.

كما أشارت الجمعية إلى أن الرد على الطلبات سيتم عبر الاتصال الهاتفي أو من خلال زيارات ميدانية خلال فترة قصيرة، بهدف تسريع إجراءات التدقيق وضمان إدراج الحالات المستحقة ضمن الدورات الإغاثية القادمة.

لتقديم شكوى اضغط هنــــــــا

ودعت الجمعية المواطنين إلى التأكد من إدخال بيانات صحيحة ومحدثة، وخاصة رقم الهاتف المسجل لدى الجهات الرسمية، لتسهيل عملية المطابقة وتسريع التواصل مع أصحاب الطلبات.

وشددت جمعية الفجر في ختام بيانها على أن فتح باب التظلمات يهدف إلى تطوير العمل الإنساني وتحقيق أعلى درجات النزاهة والشفافية، مؤكدة أن كل شكوى يتم التعامل معها بجدية لضمان عدم ضياع حقوق الأسر المحتاجة.

فيسبوك

Advertisement