شهدت إحدى جلسات المحكمة الجنائية العليا في إسطنبول تطورات لافتة ضمن قضية تتعلق بـ أكرم إمام أوغلو، بعد إدلاء المتهم آدم سويتكين بشهادة مثيرة للجدل تضمنت اتهامات مباشرة بوجود شبهات فساد ورشاوى مرتبطة بمشاريع ومعاملات مالية.
ويُعرَّف سويتكين في ملف القضية كرجل أعمال ومقاول عمل سابقاً في قطاع الإنشاءات، قبل أن يتحول إلى شاهد رئيسي عقب الإدلاء بإفادته في إطار ما يُعرف بـ“التوبة الفعّالة”، وهو ما أتاح له تقديم تفاصيل حول مسار الأموال والعلاقات بين أطراف مختلفة.
وخلال الجلسة، ركّز القاضي على استجواب سويتكين بشأن تحويلات مالية وعقود يُشتبه بوجود مخالفات فيها. وأكد الأخير أن الأموال التي تلقاها من بعض المقاولين كانت على شكل رشاوى، مشيراً إلى أن ما يجري يتعلق بشبكة معاملات غير قانونية.
وفي نقطة بارزة، تحدث سويتكين عن تحويل مبلغ يقارب 1.5 مليون دولار إلى شخص يُدعى علي كورت، موضحاً أن هذا التحويل تم ضمن ما وصفه بـ“رشوة”. وعند سؤاله بشكل مباشر داخل القاعة، أجاب بوضوح: “رشوة يا سيادة الرئيس”.
كما أشار إلى أنه تلقى تحذيرات مسبقة بشأن تطورات مرتبطة بالقضية، لكنه لم يأخذها على محمل الجد في حينه، لافتاً إلى أنه يواجه حالياً تداعيات قانونية شملت مصادرة شركاته وممتلكاته.
من جانبه، نفى إمام أوغلو صحة عدد من الاتهامات، مؤكداً أن تعاملاته مع الشركات المذكورة تمت ضمن الأطر القانونية. في المقابل، واصل الادعاء العام استجواب الأطراف المعنية، مع التركيز على العلاقات المالية والتحويلات المثيرة للشبهات.
وفي ختام الجلسة، قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية إلى موعد لاحق، لاستكمال سماع الشهادات ومتابعة مجريات التحقيق.
















