اعتراض أسطول مساعدات متجه إلى غزة.. وناشط يروي تفاصيل “التدخل” في عرض المتوسط
اعترضت البحرية الإسرائيلية أسطول “غلوبال فلوتيلا” الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، أثناء إبحاره في المياه الدولية قبالة السواحل اليونانية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا حول حرية العمل الإنساني في المنطقة.
وانطلقت المهمة، التي تحمل اسم “ربيع 2026”، في 12 أبريل من برشلونة، قبل أن تنضم إليها سفن إضافية في صقلية، لتواصل رحلتها عبر البحر الأبيض المتوسط نحو غزة.
تفاصيل التدخل في عرض البحر
ووفق تقارير إعلامية، بدأ التدخل الإسرائيلي مساء 29 أبريل في المياه الدولية، حيث انقطعت الاتصالات مع عدد من قوارب الأسطول، الذي كان يضم مشاركين من جنسيات متعددة، بينهم 31 ناشطًا تركيًا.
رواية من على متن السفينة
الناشط التركي عمر أصلان، الذي كان على متن إحدى السفن، روى تفاصيل ما جرى خلال بث مباشر، مؤكدًا أن الأسطول تعرض لمضايقات متعددة.
وقال أصلان إنهم شاهدوا “طائرات مسيّرة ضخمة تحلق على ارتفاع منخفض”، مشيرًا إلى أن بعضها كان يلاحق السفن لساعات، إلى جانب تحليق مروحيات بالقرب منهم خلال الليل.
وأضاف أن الاتصالات وأنظمة الملاحة تعرضت للتشويش، بما في ذلك خدمات الإنترنت، ما أدى إلى فقدان التواصل مع بعض القوارب.
اتهامات بـ”تصرف غير قانوني”
واعتبر أصلان أن ما جرى يمثل “تدخلاً غير قانوني في المياه الدولية”، مؤكدًا أن الأسطول كان يحمل طابعًا إنسانيًا سلميًا، ويهدف إلى إيصال المساعدات وكسر الحصار المفروض على غزة.
كما أشار إلى تعرض السفن لمضايقات باستخدام أشعة الليزر، وبث رسائل تحذيرية عبر أجهزة الراديو تطالبهم بالعودة.
“مستمرون رغم كل شيء”
ورغم هذه التطورات، شدد الناشط التركي على أن المشاركين في الأسطول ملتزمون بالعمل السلمي، ولن يلجأوا إلى أي شكل من أشكال العنف، مؤكدًا استمرار الرحلة.
وقال: “نواصل مسيرتنا بعزيمة وإيمان، ونعتقد أننا سننجح في كسر الحصار، لأننا نمثل قوة إنسانية جمعت أشخاصًا من مختلف دول العالم”.















