أثارت نتائج قرعة الإسكان الاجتماعي في إسطنبول، والتي شملت 100 ألف وحدة سكنية ضمن مشروع “إسكان القرن”، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مزاعم تشير إلى وجود خلل في آلية الاختيار.
وكانت القرعة قد أُجريت خلال الفترة من 25 إلى 27 أبريل، بمشاركة أكثر من مليون متقدم، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين عبر المنصة الحكومية الإلكترونية مساء يوم 27 أبريل، ليحصل 100 ألف شخص على حق تملك وحدات سكنية.
مزاعم تثير الجدل
وبعد إعلان النتائج، انتشرت ادعاءات تفيد بأن جميع الفائزين كانت أرقام طلباتهم مكونة من ستة أرقام، في حين لم يحصل أي من أصحاب الطلبات المكونة من سبعة أرقام على وحدات سكنية، وهو ما اعتبره البعض مؤشرًا على وجود خلل في نظام القرعة.
رد رسمي حاسم
في المقابل، نفت الجهات المختصة هذه المزاعم بشكل قاطع، حيث أكد مركز مكافحة التضليل الإعلامي (DMM) أن عملية القرعة تمت وفق معايير الشفافية الكاملة، وبحضور كاتب عدل، ومن خلال نظام إلكتروني يعتمد على الاختيار العشوائي دون أي تدخل بشري.
وأوضح البيان أن جميع مراحل القرعة تم بثها مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تم نشر قوائم المتقدمين مسبقًا لضمان وضوح الإجراءات، مشيرًا إلى أن النتائج تم توثيقها رسميًا وإعلانها عبر القنوات المعتمدة.

دعوة لتجنب الشائعات
ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط، محذرة من حملات التضليل التي تستهدف التشكيك في مصداقية المؤسسات.















