شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مراسم سحب قرعة مشروع السكن الاجتماعي الجديد، والتي أقيمت في “حديقة الأمة” بموقع مطار أتاتورك سابقاً في مدينة إسطنبول. وخلال كلمته، استعرض الرئيس جملة من الأرقام الضخمة التي حققتها الحكومة التركية في ملف الإسكان والتحول الحضري، مؤكداً أن تأمين المواطنين ضد الكوارث الطبيعية يقع على رأس أولويات الدولة.
أرقام قياسية في تاريخ الإسكان التركي
أعلن الرئيس أردوغان بكل فخر عن نجاح إدارة تطوير الإسكان (TOKİ) في توفير مليون و762 ألف وحدة سكنية اجتماعية حتى الآن. وأوضح أن هذه المشاريع لم تكن مجرد جدران، بل بيئات سكنية عصرية متكاملة تضم:
مساجد وحدائق واسعة.
ممرات للمشاة ومرافق اجتماعية ورياضية.
بنية تحتية مقاومة للزلازل تخدم أكثر من 6 ملايين مواطن.
إسطنبول والتحول الحضري: “قضية أمن قومي”
وفي حديثه عن مدينة إسطنبول، كشف أردوغان عن حجم الإنجازات المحققة في العاصمة الاقتصادية، حيث تم إنشاء 986 ألف وحدة سكنية مستقلة في إسطنبول وحدها، من أصل مليونين و262 ألف وحدة في عموم البلاد.
وشدد الرئيس على أن “التحول الحضري” ليس خياراً بل هو ضرورة قصوى، قائلاً: “إن الحل الوحيد لضمان أمن إسطنبول يكمن في التحول الحضري؛ فلا توجد للمدينة قضية أكثر إلحاحاً أو أولوية من ذلك”. وأشار إلى أن الأعمال جارية حالياً لبناء 232,533 وحدة سكنية إضافية في إسطنبول، إلى جانب مشروع تطوير 125 ألف وحدة ضمن خطط مواجهة المخاطر الزلزالية.
الاستعداد للكوارث.. القوة في المرونة
واختتم الرئيس التركي كلمته بالتأكيد على أن الهدف الأسمى هو جعل إسطنبول أكثر استعداداً ومرونة. وأكد أن تعزيز البنية التحتية وتحويل المباني القديمة إلى مباني آمنة هو السبيل الوحيد لتخرج المدينة أكثر قوة وصلابة عند مواجهة أي كوارث طبيعية محتملة في المستقبل.
















