الاقتصاد التركي
فواكه الصيف تقتحم الأكشاك: قائمة الأسعار التي أشعلت حديث المواطنين في تركيا
أخبار السوق: مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة لعام 2026، شهدت أسواق مدينة بولو التركية تحولاً جذرياً في المشهد، حيث بدأت فواكه الصيف “المدللة” بإزاحة محاصيل الربيع من الأكشاك. وفي سوق “الاثنين” الشهير بحي إحسانية، رصدت الكاميرات إقبالاً لافتاً من المواطنين على الفواكه الجديدة رغم تفاوت أسعارها.
إليك خارطة الأسعار وأبرز التطورات في “بورصة الفاكهة” الصيفية:
1. صراع المواسم: المشمش يودع والبرقوق يستقبل
شهد المشمش “الجنيريك” (غير الناضج) تراجعاً حاداً في الأسعار مع اقتراب نهاية موسمه، ليفسح المجال أمام الوافدين الجدد:
-
المشمش: بعد أن سجل أرقاماً قياسية وصلت إلى 400 ليرة للكيلو، هوى السعر اليوم ليتراوح بين 50 و100 ليرة فقط.
-
البرقوق: دخل المنافسة بقوة وبسعر “ناري” بلغ 200 ليرة للكيلوغرام، ومع ذلك يسجل طلباً مرتفعاً من قبل عشاق الحمضيات الصيفية.

2. قائمة أسعار “سلة الصيف” لعام 2026
وفقاً للجولة الميدانية في الأسواق، جاءت أسعار الكيلوغرام الواحد لأهم الأصناف كالتالي:
| الفاكهة | السعر (بالليرة التركية) | الحالة في السوق |
| البرقوق (Papaz Erik) | 200 TL | طلب مرتفع رغم السعر |
| الفراولة | 100 TL | متوفرة طوال العام واستقرار في السعر |
| المشمش (الربيعي) | 50 – 100 TL | نهاية الموسم وانخفاض السعر |
| البطيخ والشمام | متفاوت | أسعار مرتفعة حالياً وإقبال خجول |
3. آراء من قلب السوق: “البطيخ غالي.. والبرقوق هو الملك”
صرح البائع توناهان أونال، أحد وجوه سوق إحسانية، بأن الذائقة الشعبية بدأت تتغير مع دخول شهر أبريل:
“بدأنا نرى توجهاً كبيراً نحو البرقوق والبطيخ. المشمش غير الناضج بدأ يفقد طعمه المميز مع نهاية موسمه، لذا انخفض سعره. أما البطيخ، فرغم جاذبيته، إلا أن سعره المرتفع حالياً يجعله خياراً ثانوياً للكثيرين مقارنة بالبرقوق الذي يتصدر المبيعات.”

4. نصيحة للمتسوقين
يتوقع التجار أن تشهد الأسابيع القادمة انخفاضاً تدريجياً في أسعار البرقوق والبطيخ مع زيادة الكميات الموردة من المزارع الجنوبية، بينما ينصح الخبراء باقتناص الفرصة لشراء المشمش الآن قبل اختفائه تماماً من الأسواق بنهاية الشهر الجاري.
بين حنين الربيع وصخب الصيف، تظل أسواق بولو وجهة تعكس حيوية الموسم، فهل أنتم مستعدون لدفع 200 ليرة مقابل كيلوغرام من البرقوق، أم ستنتظرون “عز الصيف”؟

