Connect with us

اخبار تركيا بالعربي

هجوم دموي جديد في تركيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا إطلاق النار داخل مدرسة

Published

on

شهدت تركيا حادثًا مأساويًا جديدًا، حيث وقع هجوم مسلح على مدرسة متوسطة في مدينة كهرمان مرعش، وذلك بعد وقت قصير من حادثة مشابهة في شانلي أورفا، ما أثار حالة من القلق والصدمة في الشارع التركي.

ووفقًا للتصريحات الرسمية، نفّذ الهجوم طالب في الصف الثامن داخل مدرسة “آيسر تشاليك” في حي أونيكيشوبات، حيث أطلق النار بشكل عشوائي، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 8 طلاب ومعلم، إضافة إلى إصابة 13 آخرين، بعضهم في حالات حرجة.

تفاصيل الهجوم
أفاد وزير الداخلية مصطفى تشيفتشي أن الحادث وقع خلال فترة تبديل الدوام المدرسي، حين دخل الطالب إلى المدرسة حاملًا أسلحة نارية أخذها من منزل عائلته. وتشير المعلومات إلى أنه كان بحوزته عدة مسدسات وذخيرة داخل حقيبته، قبل أن يبدأ بإطلاق النار داخل أحد الفصول الدراسية بشكل عشوائي.

كما تبين أن والد المنفذ كان يعمل سابقًا في جهاز الشرطة، وقد تم توقيفه على ذمة التحقيق، في إطار الكشف عن ملابسات الحادث.

إجراءات عاجلة وتعليق الدراسة
وعقب الحادث، أعلنت السلطات تعليق الدراسة في المدينة لمدة يومين، كإجراء احترازي، إلى جانب فتح تحقيق موسع بمشاركة جهات أمنية وقضائية متعددة. وتم تكليف عدد من المدعين العامين والمفتشين المختصين للتحقيق في جميع جوانب الواقعة.

وأكدت الجهات الرسمية أن الحادث يُصنّف كعمل فردي، وليس له ارتباط بأي تنظيمات إرهابية، مشددة على أن التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل والدوافع.

صدمة واسعة وتحركات رسمية
الحادثة، التي جاءت بعد يوم واحد فقط من هجوم مشابه في شانلي أورفا، عمّقت من حالة القلق داخل المجتمع، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات الأمنية داخل المدارس. وقد توجه عدد من الوزراء إلى موقع الحادث، فيما تم إطلاع القيادة السياسية على تطورات الوضع أولًا بأول.

وفي سياق متصل، فرضت السلطات قيودًا على نشر تفاصيل الحادث، حفاظًا على سير التحقيقات ومنع تداول معلومات غير دقيقة.

وتبقى هذه الحوادث المتتالية بمثابة جرس إنذار حول ضرورة تعزيز إجراءات السلامة داخل المؤسسات التعليمية، ومنع وصول الأسلحة إلى أيدي القاصرين، في ظل تداعيات إنسانية صادمة تركت أثرًا عميقًا في المجتمع.

فيسبوك

Advertisement