شهدت الساحة السياسية تصعيدًا جديدًا عقب التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والتي هاجم فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعددًا من الشخصيات السياسية في تركيا.
وجاء الرد الأبرز من رئيس بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش، الذي انتقد تصريحات كاتس بشدة، مؤكدًا أن من ينتمي إلى نظام “يقتل الأطفال والنساء والمدنيين في غزة” لا يملك الحق في توجيه الاتهامات للآخرين. وأضاف أن على الجانب الإسرائيلي أولًا مواجهة ما وصفه بجرائم الحرب قبل توجيه أي انتقادات.
وشدد يافاش على أن التصريحات الموجهة ضد تركيا مرفوضة، معتبرًا أنها تتجاهل الانتهاكات الإنسانية في قطاع غزة، وتُسهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة.
من جانبه، رد مكتب رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو على تصريحات كاتس ببيان حاد، أكد فيه أن من “تلطخت يداه بدماء الأبرياء” لا يمكن أن يكون مرجعًا في قضايا الديمقراطية وسيادة القانون.
وكان كاتس قد نشر تصريحات انتقد فيها أردوغان، متهماً إياه بمعاداة السامية، ومشيرًا أيضًا إلى كل من كمال كليجدار أوغلو وأكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش، في سياق هجومه على المشهد السياسي التركي، ما أثار موجة واسعة من الردود الغاضبة.

















