الاقتصاد التركي
كنز مخفي في البيوت التركية.. وزير المالة يكشف حجم الذهب؟
قيّم محمد شيمشك، وزير الخزانة والمالية في تركيا، تأثير التوترات والحرب على الاقتصاد، مؤكدًا أن بلاده تمتلك قدرة عالية على الصمود أمام الأزمات، رغم التحديات الراهنة.
وخلال مشاركته في قمة اقتصادية دولية، أوضح شيمشك أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال هشًا، وهو ما ينعكس على حالة الأسواق، مشيرًا إلى أن تركيا تمكنت من تجاوز صدمات سابقة بفضل برنامجها الاقتصادي.
اقتصاد مرن رغم التحديات
أكد الوزير أن الاقتصاد التركي يتمتع بمرونة نسبية، وأن قدرة البلاد على التعامل مع الصدمات—مثل تقلبات أسعار الصرف أو ارتفاع الفائدة—أصبحت أقوى مقارنة بالفترات السابقة. كما أشار إلى أن أداء بورصة إسطنبول كان أفضل من نظيراتها في الأسواق الناشئة خلال الفترة الأخيرة.
التضخم تحت السيطرة
وفيما يتعلق بالتضخم، شدد شيمشك على التزام الحكومة بمواصلة برنامج خفض التضخم، مؤكدًا أن أي انحراف سيتم التعامل معه بسرعة، حتى لو أدت الصدمات الحالية إلى إطالة مدة تحقيق الأهداف.
تأثيرات “قابلة للإدارة”
أوضح الوزير أن بعض المؤشرات قد تشهد تراجعًا طفيفًا، مثل:
- ارتفاع عجز الحساب الجاري بنسبة محدودة
- تباطؤ النمو الاقتصادي بشكل طفيف
- زيادة بسيطة في عجز الموازنة
لكنه أكد أن جميع هذه التأثيرات “قابلة للإدارة” ولن تغيّر المسار العام للبرنامج الاقتصادي، بل قد تؤخر نتائجه فقط.
مفاجأة الذهب المخزّن
وكشف شيمشك عن رقم لافت، حيث قدّر قيمة الأصول—وخاصة الذهب—المحتفظ بها خارج النظام المصرفي داخل المنازل بنحو 640 مليار دولار، مشيرًا إلى أن إدخال هذه الكتلة المالية إلى النظام الرسمي قد يشكل دفعة قوية للاقتصاد، رغم تمسك المواطنين بعادات الادخار التقليدية المرتبطة بالذهب.
رؤية مستقبلية
اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن تركيا قادرة على تجاوز التحديات الحالية بأقل الأضرار، مع الحفاظ على استقرار برنامجها الاقتصادي واستعادة زخم النمو خلال الفترة المقبلة.
