اخر الاخبار
“كشف المستور” في أكبر قضية تهز الوسط الفني التركي
في تطور دراماتيكي للقضية التي تشغل الرأي العام التركي منذ خريف عام 2025، كشف معهد الطب الشرعي عن نتائج مخبرية صادمة تتعلق بالتحقيقات الرفيعة المستوى التي تجريها النيابة العامة في إسطنبول حول شبكات تعاطي وتسهيل توزيع المواد المخدرة.
نتائج “إيجابية” لسبعة فنانين
أكد تقرير حديث لصحيفة Türkiye أن الفحوصات المخبرية (الدم والبول) لسبعة من أبرز الوجوه الفنية في البلاد جاءت “إيجابية”، مما يثبت تعاطيهم لمواد محظورة. وضمت القائمة التي نشرتها الصحيفة أسماء وازنة، على رأسهم عارضة الأزياء ديديم سويدان، والفنانين: أونور تالاي، إسماعيل برهان بيرينجيكلي، مصطفى تاري، فرهات أيدين، كوراي سيرينلي، إضافة إلى أوزان جوموش.
بين “الإدانة” و”البراءة”.. تباين نتائج المتهمين
وفي مقابل النتائج الإيجابية للسبعة المذكورين، أفاد التقرير بأن عدداً آخر من الشخصيات الواردة أسماؤهم في ملف القضية جاءت نتائج فحوصاتهم “سلبية”. ويأتي هذا الإعلان كجزء من سلسلة عمليات أمنية وقضائية واسعة النطاق انطلقت شرارتها في مارس 2026، واستهدفت منازل ومقار عمل شخصيات عامة ورجال أعمال.
خلفية القضية: عمليات تفتيش واعتقالات “الربيع”
تعود جذور هذه القضية إلى تحقيقات سرية بدأت قبل أشهر، لكنها تحولت إلى قضية رأي عام كبرى عقب سلسلة مداهمات طالت أسماءً بارزة في قطاعي الفن والتجارة، من بينهم رجال أعمال معروفون مثل فكرت أورمان وبوراك إلماس، وعائلة سابانجي (هاكان وكريم)، بالإضافة إلى الممثلة هاندة إرتشيل التي صدر بحقها أمر احتجاز سابقاً.
وتشير المصادر القضائية إلى أن التحقيق لا يقتصر على “التعاطي الشخصي” فحسب، بل يمتد ليشمل اتهامات “بتسهيل توزيع المواد المخدرة” ضمن دوائر مغلقة للمجتمع المخملي في إسطنبول، وهو ما يفسر التغطية الإعلامية الكثيفة التي تحظى بها القضية.
