منوعات
من الأزرق إلى البني.. ماذا حدث لمياه البوسفور في إسطنبول؟
شهدت إسطنبول تغيرًا لافتًا في لون مياه مضيق البوسفور، عقب موجة أمطار غزيرة استمرت لعدة أيام، حيث اختلطت المياه الموحلة القادمة من الجداول بمياه المضيق، ما أدى إلى تحولها إلى اللون البني خاصة في المناطق القريبة من السواحل.
أمطار غزيرة وتأثير مباشر على البوسفور
وبحسب المعطيات، بلغ معدل الهطول نحو 97.8 كيلوجرامًا لكل متر مربع، ما تسبب في تدفق كميات كبيرة من الطين والرواسب عبر الجداول نحو المضيق. وكان أبرزها تدفق المياه من مجرى “غوكسو” في منطقة بيكوز، حيث لوحظت كثافة عالية للمياه الموحلة.
أضرار ميدانية وغرق قوارب
أدى التدفق القوي للمياه الطينية إلى تسربها داخل بعض القوارب الصغيرة الراسية على طول المجرى، ما تسبب في غرق عدد منها، وسط محاولات من أصحابها لإنقاذها.
تحذيرات بيئية
وفي تعليق على الظاهرة، أوضح البروفيسور بيرم أوزتورك أن ما حدث هو نتيجة زيادة “المدخلات الأرضية” بسبب الأمطار الغزيرة، محذرًا من احتمالية تأثر النظام البيئي الساحلي نتيجة هذه التغيرات المفاجئة في خصائص المياه.
مشاهد جوية توثق الظاهرة
وقد وثّقت لقطات جوية التقاء مياه مجرى غوكسو مع مضيق البوسفور، حيث ظهر بوضوح انتشار اللون البني في المياه، في مشهد لافت يعكس حجم التأثير الذي خلفته الأمطار، كما رُصدت محاولات إنقاذ القوارب المتضررة في المنطقة.







