في ظل التصعيد العسكري الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، أثارت مزاعم متداولة بشأن تدخل تركيا في الصراع موجة جدل واسعة، قبل أن تخرج رئاسة الاتصالات التركية بنفي رسمي حاسم.
وأكدت مديرية الاتصالات التابعة للرئاسة أن الادعاءات التي تحدثت عن تدخل تركيا في الحرب لصالح إيران أو دخولها إلى لبنان “لا أساس لها من الصحة”، مشددة على أن هذه المعلومات تندرج ضمن إطار التضليل الإعلامي.
“تركيا ليست طرفاً في الحرب”
وأوضح البيان أن الجمهورية التركية أكدت منذ بداية الأزمة أنها ليست طرفاً في النزاع، لافتاً إلى أن الجهود مستمرة بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان لدعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى احتواء التصعيد.
وأشار إلى أن أولوية أنقرة تتمثل في وقف الهجمات، ومنع توسع رقعة الحرب، والعمل على تحقيق سلام دائم في المنطقة.
اتهامات بحرب نفسية
واعتبرت السلطات التركية أن هذه المزاعم لا تندرج فقط ضمن الأخبار الكاذبة، بل تمثل جزءاً من حملة “حرب نفسية” تستهدف تشويه صورة تركيا على الساحة الدولية والتقليل من دورها في إدارة الأزمة.

تحذير للمواطنين
ودعت مديرية الاتصالات المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة المتداولة عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي.











