اخبار تركيا بالعربي
“تفاحة” تكشف مخططًا دمويًا.. تفاصيل صادمة لهجوم قنبلة داخل فندق بإسطنبول
كشفت لائحة الاتهام الخاصة بحادثة إلقاء قنبلة يدوية على أحد الفنادق في منطقة كوتشوك تشكمجة بإسطنبول، عن تفاصيل صادمة حول ملابسات الواقعة، حيث تبين أن الهجوم نُفذ بتوجيهات من قادة منظمة إجرامية تُعرف باسم “دالتونز”. كما أوضحت التحقيقات أن القنبلة لم تنفجر رغم سحب مسمار الأمان، وأن المتهمين استخدموا كلمة “تفاحة” كرمز للإشارة إليها خلال التخطيط للعملية.
وبحسب ما ورد في لائحة الاتهام الصادرة عن النيابة العامة في إسطنبول، تعود الواقعة إلى 31 مايو/أيار 2024، عندما ألقى أحد المتهمين، وهو قاصر يُدعى محمد علي ك، قنبلة يدوية داخل بهو الفندق الذي كان يقيم فيه عدد من الأشخاص، من بينهم المشتكيان بوسة ش. ومحموم أ.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم وصل إلى موقع الحادث على دراجة نارية بدون لوحات ترخيص، وقام بمراقبة المكان مسبقاً قبل تنفيذ الهجوم، حيث شوهد وهو يتردد على محيط الفندق عدة مرات. وبعد تنفيذ العملية، حاول الفرار، إلا أن أحد العاملين في الفندق أطلق عليه النار، ما أدى إلى إصابته في ساقه، قبل أن يتم توقيفه لاحقاً ونقله إلى المستشفى.
كما كشفت اللائحة أن القنبلة التي استخدمت في الهجوم تم إخفاؤها مسبقاً في منطقة خالية، ليقوم المتهم باستلامها لاحقاً، وذلك بتنسيق مع عناصر أخرى من الشبكة. وأشارت الأدلة إلى أن التخطيط للعملية تم عبر رسائل هاتفية مشفرة، استخدم فيها المتورطون كلمة “تفاحة” كاسم بديل للقنبلة لتجنب كشف مخططهم.
ووفقاً للتحقيقات، فإن الهجوم جاء في إطار صراع بين مجموعات إجرامية، حيث كان الهدف استهداف أحد الأشخاص المرتبطين بجهات منافسة. وقد وجّهت النيابة تهماً متعددة لعدد من المتهمين، من بينها الشروع في القتل العمد، والانتماء إلى منظمة إجرامية، وحيازة مواد خطرة دون ترخيص.
وطالبت لائحة الاتهام بإنزال عقوبات مشددة بحق المتورطين، مؤكدة أن الحادث يشكل تهديداً خطيراً للأمن العام، ويعكس تصاعد نشاط الجماعات الإجرامية المنظمة في البلاد.
