كشفت بيانات مالية حديثة عن تفاصيل مثيرة للجدل تتعلق بمؤسسة “بولسيف” للمساعدة الاجتماعية، المرتبطة بملف التحقيق مع تانجو أوزجان، رئيس بلدية بولو، في قضايا اختلاس.
ووفقاً للمعطيات، بلغت إيرادات المؤسسة بين عامي 2024 و2025 نحو 116.8 مليون ليرة تركية، في حين لم يتجاوز ما أُنفق على دعم الطلاب 11.9 مليون ليرة فقط، ما أثار تساؤلات حول أوجه صرف بقية الموارد.
إنفاق مثير للانتباه خارج الأهداف المعلنة
أظهرت التقارير أن المؤسسة أنفقت نحو 10 ملايين ليرة على أغذية الحيوانات، شملت منتجات مخصصة للقطط والكلاب، رغم أن نشاطها الأساسي يركز على تقديم منح دراسية للطلاب.
كما أشار تقرير هيئة مكافحة الجرائم المالية إلى تحويلات مالية بقيمة تتجاوز 6.8 مليون ليرة إلى شركة “Hermos Gıda”، التي ورد اسمها سابقاً ضمن شبهات تتعلق بالتهرب الضريبي.
ولفت التقرير إلى وجود معاملات غير معتادة، من بينها إصدار فواتير شراء وإرجاع بمبالغ كبيرة لأغذية الحيوانات، وهو ما اعتُبر غير متسق مع طبيعة نشاط المؤسسة.
مشتريات بملايين الليرات
وفي سياق متصل، تبين أن المؤسسة قامت خلال عام 2025 بشراء أربع سيارات جديدة بقيمة إجمالية تجاوزت 11.3 مليون ليرة تركية، لا تزال مسجلة باسمها حتى الآن.
كما كشفت البيانات أن الشركة ذاتها زودت المؤسسة بكميات من حليب الأطفال بملايين الليرات، ما يضيف مزيداً من التساؤلات حول طبيعة هذه المشتريات.
معاملات مالية تثير الشبهات
من جانب آخر، أظهرت تقارير الهيئة وجود نشاط مالي لافت لنجل رئيس البلدية، رغم كونه طالباً، حيث أجرى معاملات مالية كبيرة خلال فترة قصيرة.
وبحسب المعطيات، ورغم تسجيل خسائر سابقة في نشاطه التجاري، تمكن من شراء عقارين وسيارتين جديدتين بقيمة إجمالية بلغت نحو 7.3 مليون ليرة، وهو ما وصفته التقارير بعدم التوافق بين وضعه المالي وحجم تعاملاته.












