اخبار تركيا بالعربي
رسمياً.. تركيا توافق على العرض السوري الحاسم
انضمت تركيا إلى تحالف دولي جديد يهدف إلى التخلص من مخلفات الأسلحة الكيميائية في سوريا، وذلك استجابةً لدعوة رسمية من الحكومة السورية، في خطوة تعكس تصاعد الجهود الدولية لمعالجة هذا الملف الحساس.
إطلاق آلية دولية جديدة
وتشارك تركيا في “فرقة عمل نَفَس الحرية”، وهي آلية دولية تم تأسيسها بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، بهدف تحديد مواقع مخلفات الأسلحة الكيميائية واحتوائها تمهيداً لتدميرها بشكل آمن.
وتضم فرقة العمل، إلى جانب تركيا وسوريا، كلاً من قطر والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا، إضافة إلى الأمانة الفنية للمنظمة، ما يعكس طابعها الدولي الواسع.
دعم دولي لتسريع التخلص من المخلفات
ويأتي تشكيل هذه الآلية في أعقاب قرار اعتمده المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في أكتوبر 2025، يقضي بتسريع عمليات التدمير الميداني لمخلفات الأسلحة الكيميائية في سوريا، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بغياب سجلات دقيقة ونقص الإمكانات الفنية.
دور تركي فاعل
وأكدت مصادر في وزارة الخارجية أن أنقرة استجابت بشكل إيجابي للدعوة السورية، حيث ستساهم ضمن فريق العمل في تقديم الدعم الفني واللوجستي، بما يشمل تدريب الفرق الميدانية وتزويدها بالمعدات اللازمة لضمان تنفيذ العمليات بأعلى معايير السلامة.
كما تشمل المهام الأساسية للفرقة الكشف عن هذه المخلفات وتأمينها وتخزينها والتخلص منها، إلى جانب تعزيز قدرات القطاع الصحي للتعامل مع المخاطر الكيميائية المحتملة.
ورشة عمل في أنقرة
وفي إطار هذا التعاون، استضافت أنقرة ورشة عمل يومي 16 و17 فبراير، بمشاركة خبراء دوليين وأعضاء من فرقة العمل، لبحث الجوانب التقنية والمؤسسية المتعلقة بإزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية، ووضع خطط دعم عملية لهذه الجهود.
انطلاقة رسمية من نيويورك
وانطلقت أعمال فرقة العمل رسمياً خلال حفل أُقيم في نيويورك، حيث مثّل تركيا السفير أحمد يلدز، المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، في إشارة إلى أهمية هذا التعاون على المستوى الدولي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي أوسع للتعامل مع إرث الأسلحة الكيميائية في سوريا، وتعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة عبر جهود جماعية متعددة الأطراف.
