إسطنبول اليوم
جدل في إسطنبول بعد مزاعم التضييق على طلاب مسلمين في جامعة يدي تبه.. وإدارة الجامعة ترد
أثارت مزاعم حول تعرض طلاب مسلمين لضغوط داخل جامعة يدي تبه في إسطنبول موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات لطلاب وخريجين تحدثوا فيها عن صعوبات يواجهونها في ممارسة شعائرهم الدينية داخل الحرم الجامعي.
ووفق هذه المزاعم، قال بعض الطلاب إن إدارة الجامعة لا تسمح بتنظيم موائد إفطار جماعية خلال شهر رمضان، كما أشار أحد الخريجين إلى أن المسجد الموجود في الحرم الجامعي يقع في منطقة بعيدة نسبياً، إضافة إلى تزامن بعض المحاضرات مع وقت صلاة الجمعة.

الجامعة تنفي الاتهامات
وعقب تصاعد الجدل، أصدرت إدارة جامعة يدي تبه بياناً توضيحياً نفت فيه بشكل قاطع الاتهامات المتداولة، مؤكدة أن الادعاءات المتعلقة بالضغط على الطلاب بسبب معتقداتهم الدينية “لا أساس لها من الصحة”.
وأوضحت الجامعة في بيانها أنها نظمت بالفعل مأدبة إفطار رسمية في 9 مارس 2026 بحضور رئيس الجامعة وأعضاء هيئة التدريس وعدد من الطلاب، مؤكدة التزامها منذ تأسيسها باحترام القيم الدينية والوطنية والتعددية داخل الحرم الجامعي.

وأضاف البيان:
“لا مجال للشك في تعرض أي من طلابنا لأي ضغوط بسبب معتقداتهم أو أسلوب حياتهم. هذه الادعاءات غير صحيحة وتشوه ممارسات مؤسستنا”.
أماكن مخصصة للعبادة
وأكدت إدارة الجامعة أن الحرم الجامعي والسكن الطلابي يحتويان على أماكن مخصصة للصلاة، تتيح للطلاب أداء شعائرهم الدينية بحرية، بما في ذلك صلاة الجمعة.

كما أشارت إلى توفير وجبتي الإفطار والسحور يومياً خلال شهر رمضان للطلاب المقيمين، موضحة أنه لا توجد أي قيود على تنظيم موائد إفطار جماعية بين الطلاب داخل الحرم الجامعي.

صور متداولة “غير دقيقة”
من جهة أخرى، قال مسؤولون في الجامعة لوسائل إعلام محلية إن الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قُدمت على أنها لغرف الصلاة داخل الجامعة، لا تعكس الواقع.
وأوضح المسؤولون أن تلك الصور “غير صحيحة ولا تمثل الوضع الحقيقي”، مؤكدين نشر صور حديثة لأماكن الصلاة الموجودة داخل الحرم الجامعي لإظهار الوضع الفعلي.

جدل مستمر على مواقع التواصل
ورغم بيان الجامعة، ما زال الجدل مستمراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يطالب بعض المستخدمين بمزيد من التوضيحات حول المزاعم، بينما يرى آخرون أن القضية تم تضخيمها عبر الإنترنت.
