حسم حزب العدالة والتنمية الجدل الدائر بشأن احتمال التوجه إلى انتخابات مبكرة في تركيا، مؤكداً أن الاستحقاق الرئاسي والبرلماني سيُجرى في موعده المقرر عام 2028.
وقال علي إحسان ياووز، نائب رئيس الحزب الحاكم، إن الانتخابات ليست مطروحة حالياً لا على أجندة الحزب ولا على أجندة الشارع التركي، مشدداً على الالتزام الكامل بالجدول الزمني الدستوري.
وجاءت تصريحاته خلال زيارة إلى مقر الحزب في ولاية كيليس الحدودية مع سوريا، حيث ردّ على تساؤلات حول إمكانية تقديم موعد الانتخابات.
وأكد ياووز أن الحزب يتحرك ضمن الأطر القانونية والدستورية فيما يتعلق بمسألة ترشح الرئيس رجب طيب أردوغان، قائلاً: “نحن لا نتصرف بعقلية لا تعترف بالقانون والدستور”، مضيفاً أن تركيا دولة قانون، وأن مسألة توقيت الانتخابات تخضع للنصوص الدستورية الواضحة.
وأشار إلى أن إجراء الانتخابات قبل موعدها ليس أمراً مطروحاً حالياً، موضحاً أن الحديث يدور بوضوح حول عام 2028 كموعد رسمي للاستحقاق.
وفي سياق منفصل، تطرق ياووز إلى ملف اللاجئين السوريين، مذكّراً بتصريحات سابقة للرئيس أردوغان حول استقبال الفارين من الحرب، مؤكداً أن القضية ذات بعد إنساني ولا ينبغي استغلالها في السجال السياسي الداخلي.















