كشف المهندس الجيوفيزيائي البروفيسور الدكتور أوزغون أحمد إرجان عن قائمة بالدول الأوروبية ذات المخاطر المنخفضة جداً للنشاط الزلزالي، مؤكداً أن بعض المناطق في تركيا تُعد أيضاً من الأقل عرضة للزلازل مقارنة بغيرها.
دول أوروبية منخفضة المخاطر الزلزالية
وبحسب تقييم إرجان، فإن الدول التالية تُصنف ضمن المناطق الأقل عرضة للزلازل في أوروبا:
فنلندا
السويد
النرويج
الدنمارك
أيرلندا
هولندا
بلجيكا
ليتوانيا
لاتفيا
إستونيا
بيلاروسيا
بولندا
أوكرانيا
وقال إرجان: “إذا كنت ترغب في العيش في بلد أوروبي لا يتعرض للزلازل تقريباً، فهذه هي الدول التي ينبغي التفكير بها”، مشيراً إلى أن معظمها يقع بعيداً عن خطوط الصدع النشطة.
ماذا عن تركيا؟
وفي تقييمه للوضع داخل تركيا، أوضح إرجان أن هناك مناطق تُعتبر منخفضة المخاطر نسبياً، أبرزها:
الشريط الساحلي الكامل للبحر الأسود
ماردين
باتمان
سيرت
ألانيا
تصريحاته أعادت الجدل حول السلامة الزلزالية إلى الواجهة، خاصة مع استمرار المخاوف الشعبية بعد الزلازل المدمرة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.
أرقام مقلقة حول الاستعداد
بحسب دراسة أجرتها Türkiye İMSAD بعنوان “الوعي بالعيش في ظل مخاطر الزلازل”:
66% من مساحة تركيا و71% من السكان يعيشون في مناطق متوسطة إلى عالية الخطورة.
58.3% من المشاركين يشعرون بالقلق من الزلازل.
40.6% يتوقعون وقوع زلزال مدمر خلال خمس سنوات.
45.5% لا يشعرون بأنهم مستعدون.
نسبة الاشتراك في تأمين الكوارث الإلزامي DASK تبلغ 41.6% فقط.
7 من كل 10 أشخاص لا يملكون حقيبة طوارئ.
أكثر من نصف السكان لا يعرفون أماكن التجمع المخصصة.
وتكشف هذه الأرقام فجوة واضحة بين مستوى القلق الشعبي وحجم الاستعداد الفعلي، ما يعزز الدعوات إلى رفع الوعي وتعزيز إجراءات الوقاية.
الخلاصة
بينما تبقى أوروبا الشمالية والشرقية من أقل المناطق نشاطاً زلزالياً، يظل جزء كبير من تركيا واقعاً على خطوط صدع نشطة.
رسالة الخبراء واضحة: الخوف وحده لا يكفي… الاستعداد هو الحل الحقيقي.
















