Connect with us

الجاليات العربية

سجال حاد في البرلمان التركي حول ملف السوريين

Published

on

الانتخابات التركية

تحت قبة البرلمان التركي، وفي جلسة لم تخْلُ من السجال السياسي الحاد، أعاد حزب “العدالة والتنمية” الحاكم صياغة فلسفته تجاه ملف اللاجئين السوريين، مستنداً إلى موروث تاريخي وديني، وداعياً إلى وأد خطابات الكراهية التي تهدد السلم الاجتماعي.

إليك السردية الصحفية لهذه التصريحات وأجوائها:

“الأنصار والمهاجرون”: فلسفة الموقف التركي

في كلمة وصفتها وسائل الإعلام التركية بالحماسية اليوم الخميس 15 يناير 2026، أكد بهادير ينيشيرلي أوغلو، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم، أن تعامل تركيا مع السوريين لم يكن مجرد “خيار سياسي” تمليه الظروف، بل هو “موقف أخلاقي” نابع من ضمير الأمة التركية، وشبهه بروح “الأنصار والمهاجرين”. وشدد على أن الدولة التركية فتحت أبوابها للجميع دون تمييز بين عرق أو دين أو طائفة، قائلاً: “لم نميز أبداً ضد أي سوري لجأ إلى بابنا”.

تحذير من “لغم” الانقسام المجتمعي

حذر ينيشيرلي أوغلو بشدة من الانجرار خلف الخطابات التي تستهدف اللاجئين، معتبراً أن إثارة الفوارق العرقية أو الطائفية لا تخدم مستقبل تركيا، بل تقوض أسس التعايش. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية، منذ تأسيسه، يتبنى سياسة “الاتحاد لا الانقسام”، مؤكداً أن جميع المقيمين على الأراضي التركية يجب أن يُنظر إليهم من منظور الحقوق والواجبات بعيداً عن الانتماءات المذهبية.

سجال برلماني و”استراحة إجبارية”

لم تمر تصريحات المسؤول التركي دون اعتراض من مقاعد المعارضة؛ حيث شهدت الجمعية العامة للبرلمان (TBMM) مشادات كلامية وسجالاً حاداً بين نواب الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة حول سياسات الهجرة السابقة، مما اضطر رئاسة البرلمان إلى إعلان استراحة مؤقتة لتهدئة الأجواء. وعقب استئناف الجلسة، دعا ينيشيرلي أوغلو النواب إلى تحكيم “العقل والمنطق”، مشدداً على أن المرحلة تتطلب تعزيز الأخوة لا إشعال الفتن.

فيسبوك

Advertisement