Connect with us

اخر الاخبار

برلمان تركيا على صفيح ساخن.. صراع يعرقل مسودة الدستور الجديد

Published

on

برلمان تركيا على صفيح ساخن.. صراع يعرقل مسودة الدستور الجديد

بين طموحات “الجمهورية الثانية” وتحديات المشهد الأمني، عاد ملف الدستور الجديد في تركيا ليتصدر الواجهة السياسية مطلع عام 2026، ولكن هذه المرة من بوابة “أمنية-سياسية” استثنائية.

إليك إعادة صياغة شاملة للخبر تحلل التقاطع بين الدستور، نزع السلاح، ومواقف الأطراف الفاعلة:


دستور “قرن تركيا”: هندسة سياسية لإنهاء إرث الانقلابات وطي صفحة الإرهاب

تشهد أنقرة حراكاً مكثفاً لإطلاق مشاورات رسمية تهدف إلى صياغة أول “دستور مدني” في تاريخ الجمهورية، ليحل محل دستور عام 1982 الذي وُصف بـ “الوليد الانقلابي”. هذا التحرك يتقاطع بشكل استراتيجي مع مبادرة “تركيا خالية من الإرهاب”، وهي الخطة الأمنية الكبرى الهادفة لنزع سلاح حزب العمال الكردستاني وتفكيك بنيته التنظيمية.

1. المبادرة الأمنية والدستورية: مساران في اتجاه واحد

تؤمن الحكومة التركية أن اقتراب ملف “نزع السلاح” من محطاته الحاسمة يهيئ المناخ المناسب لترتيب البيت الداخلي دستورياً.

  • اللجنة البرلمانية: مددت اللجنة المعنية بمبادرة “تركيا خالية من الإرهاب” عملها لشهرين إضافيين لوضع الإطار القانوني النهائي لخطة نزع السلاح.

  • لجنة “جودت يلماز”: يضع نائب الرئيس التركي اللمسات الأخيرة على تقرير الإصلاح الدستوري تمهيداً لعرضه على المعارضة والمجتمع المدني.

2. رؤية تحالف الشعب: دستور بـ 100 مادة وثوابت “مقدسة”

طرح حزب الحركة القومية (MHP)، الشريك في التحالف الحاكم، مسودة دستور تتألف من 100 مادة، ترسم ملامح واضحة لا تقبل التفاوض:

  • الهوية القومية: تحصين المواد الأولى للدستور ومنع تعديلها مستقبلاً.

  • وحدة الدولة: ترسيخ مبدأ “الدولة الموحدة” كركيزة أساسية.

  • النظام الرئاسي: تثبيت النظام القائم مع استحداث منصب “نائبين لرئيس الجمهورية” ومنح مجلس الوزراء الرئاسي وضعاً دستورياً قانونياً.

3. موقف المعارضة: “الأزمة ليست في النص بل في التطبيق”

في المقابل، يبدي حزب الشعب الجمهوري (CHP) معارضة شرسة، ليس لفكرة الإصلاح بحد ذاتها، بل للسياق والمناخ السياسي.

  • فقدان الثقة: ترى المعارضة أن الحكومة لا تحترم الدستور الحالي، وبالتالي فإن صياغة دستور جديد “لا معنى لها” في ظل عدم الالتزام بأحكام القضاء.

  • شروط المشاركة: أكد الحزب أن أي نقاش دستوري جاد يجب أن يبدأ بتطبيق الدستور النافذ أولاً، وضمان استقلال القضاء والفصل الحقيقي بين السلطات.

4. التحليل السياسي: لماذا الآن؟

يرى المحللون أن التزامن بين الدستور ونزع السلاح يخدم أهدافاً استراتيجية للسلطة:

  1. الشرعية السياسية: تقديم الحكومة لنفسها كجهة أنهت الإرهاب المزمن وبدأت عصراً قانونياً جديداً.

  2. تحصين النظام: سد الثغرات القانونية في النظام الرئاسي الحالي لضمان استمراريته.

  3. إحراج المعارضة: دفع الخصوم السياسيين إلى مربع “الرفض”، مما قد يظهرهم كمعرقلين للاستقرار الوطني.

فيسبوك

Advertisement
الهيئة المصرية تطلق رابط التسجيل لمساعدات النازحين في قطاع غزة – اغتنم الفرصة!
منوعاتيومين ago

الهيئة المصرية تطلق رابط التسجيل لمساعدات النازحين في قطاع غزة – اغتنم الفرصة!

موسم الثلوج في تركيا 2023
تركيا الآنيوم واحد ago

الثلوج تطرق أبواب إسطنبول… تحذيرات رسمية ودعوات لإغلاق المدارس

رغم انشغالهما المستمر.. هواية غير متوقعة تجمع ترامب وزوجته
منوعاتيومين ago

رغم انشغالهما المستمر.. هواية غير متوقعة تجمع ترامب وزوجته

الشرطة التركية
تركيا الآنيوم واحد ago

مداهمة فندق في إسطنبول واعتقال مالكه ومدير عملياته ضمن تحقيق واسع

تعريفة جديدة للحلاقة في إسطنبول 2026.. هذه الأسعار
الاقتصاد التركي20 ساعة ago

تعريفة جديدة للحلاقة في إسطنبول 2026.. هذه الأسعار

قصة المشجع الكونغولي لومومبا
منوعاتيومين ago

قصة المشجع الكونغولي لومومبا

لماذا تلتهم بعض الحيوانات صغارها؟.. إليك تفسير العلماء
منوعاتيوم واحد ago

لماذا تلتهم بعض الحيوانات صغارها؟.. إليك تفسير العلماء

ساعات حاسمة تفصل إسطنبول عن موجة قوية! تحذيرات عاجلة من مكتب المحافظ
تركيا الآن7 ساعات ago

ساعات حاسمة تفصل إسطنبول عن موجة قوية! تحذيرات عاجلة من مكتب المحافظ

كأس العالم 2026 ليس للجميع؟ انتقادات حادة للفيفا بسبب تجاهل ذوي الإعاقة
الرياضية اليوميوم واحد ago

كأس العالم 2026 ليس للجميع؟ انتقادات حادة للفيفا بسبب تجاهل ذوي الإعاقة

منهم جان يامان.. توقيف عدد آخر من المشاهير في إسطنبول ضمن تحقيق واسع بقضايا مخدرات
الدراما التركيةيوم واحد ago

منهم جان يامان.. توقيف عدد آخر من المشاهير في إسطنبول ضمن تحقيق واسع بقضايا مخدرات