منوعات
قائمة بأسماء المنظمات الإنسانية التي علّقت اسرائيل عملها في قطاع غزة
أعلنت السلطات الإسرائيلية عزمها تعليق عمل عدد من المنظمات الإنسانية الدولية العاملة في قطاع غزة، بزعم عدم التزامها بالقواعد الجديدة التي وضعتها للتحقق من أنشطة المنظمات الدولية. ووفقًا للإعلان الرسمي، سيدخل قرار التعليق حيّز التنفيذ اعتبارًا من الأول من يناير المقبل.
وقالت إسرائيل إن القرار يشمل منظمات إغاثة دولية بارزة، من بينها منظمة أطباء بلا حدود، المعروفة بنشاطها الإنساني وتصريحاتها المنتقدة للسياسات الإسرائيلية. في المقابل، وصفت منظمات دولية هذه القواعد بأنها تعسفية، محذّرة من أنها قد تعرّض سلامة العاملين في المجال الإنساني للخطر، وتعرقل وصول المساعدات إلى المدنيين.
وتتهم إسرائيل جماعات مسلحة بالعمل تحت غطاء منظمات دولية، وهو ما تنفيه تلك الجماعات والمنظمات المعنية بشكل قاطع.
من جهتها، أوضحت هيئة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (COGAT)، المسؤولة عن الإشراف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، أن المنظمات المشمولة بقرار التعليق تسهم بأقل من 1% من إجمالي المساعدات التي تدخل القطاع. وأكدت أن تدفّق المساعدات سيستمر عبر المنظمات التي حصلت على تصاريح رسمية لمواصلة عملها في غزة.
قائمة المنظمات المشمولة بقرار التعليق
وضمّت القائمة عشرات المنظمات الإنسانية الدولية، من أبرزها:
-
العمل ضد الجوع
-
أكشن إيد
-
تحالف من أجل التضامن
-
حملة من أجل أطفال فلسطين
-
دان تشيرش إيد
-
المجلس الدنماركي للاجئين
-
منظمة هانديكاب الدولية (الإنسانية والإدماج)
-
مركز المتطوعين الدولي الياباني
-
أطباء العالم (فرنسا، سويسرا)
-
أطباء بلا حدود (بلجيكا، فرنسا، هولندا، إسبانيا)
-
ميرسي كوربس
-
المجلس النرويجي للاجئين
-
أوكسفام نوفيب وأوكسفام كيبيك
-
لجنة الإنقاذ الدولية
-
الرؤية العالمية الدولية
-
الإغاثة الدولية
-
كاريتاس الدولية وكاريتاس القدس
-
منظمة الدفاع عن الأطفال الدولية
-
المساعدات الطبية للفلسطينيين – المملكة المتحدة
-
مجلس كنائس الشرق الأدنى
-
وعدد من المنظمات الإنسانية والحقوقية الأخرى.
تحذيرات دولية
ويأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه قطاع غزة أوضاعًا إنسانية متدهورة، مع نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية. وحذّرت جهات دولية من أن تقييد عمل المنظمات الإغاثية قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، ويؤثر بشكل مباشر على حياة مئات الآلاف من المدنيين الذين يعتمدون على المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة.
