اخر الاخبار
تساقط كثيف للثلوج في إسطنبول! وهيئة إدارة المدارس تصدر تحذيراً: فهل ستغلق المدارس؟
شهدت مدينة إسطنبول، في أول أيام العام الجديد، تساقطًا كثيفًا للثلوج في عدد من مناطقها، ما أدى إلى اضطرابات ملحوظة في حركة النقل، وسط تحذيرات رسمية من خطر تشكّل الجليد خلال ساعات الليل.
وأفاد مركز تنسيق الكوارث التابع لبلدية إسطنبول الكبرى (AKOM) بأن تساقط الثلوج ازداد حدة منذ ساعات ما بعد الظهر، مع توقع استمرار حالات التجمّد حتى صباح اليوم التالي، داعيًا المواطنين إلى توخي الحذر، لا سيما على الطرق السريعة والمناطق المرتفعة.
وشمل تساقط الثلوج مناطق واسعة من جانبي المدينة؛ ففي الجانب الأوروبي، تأثرت أحياء ساريير، وبشيكتاش، وشيشلي، وبيوغلو، وكاغيتهانة، وسلطان غازي، بينما اكتست مناطق أوسكودار، وعمرانية، وتشيكمكوي، وشيلا في الجانب الأناضولي باللون الأبيض. كما جذبت المشاهد الثلجية السياح المحليين والأجانب في منطقة السلطان أحمد والمناطق التاريخية المحيطة بها.
وتسببت الأحوال الجوية في صعوبات مرورية، حيث اضطر السائقون إلى السير ببطء مع تشغيل أضواء التحذير بسبب تدني مستوى الرؤية، خصوصًا في محيط مطار إسطنبول، وطريق ريفا السريع، ونقاط الاتصال في شمال مرمرة. وفي بعض مناطق بيكوز وشيلا، توقفت المركبات بسبب تراكم الثلوج، بانتظار تدخل فرق إزالة الثلوج.
وعلى الصعيد التعليمي، أعلنت محافظة شيلا تعليق الدراسة ليوم واحد، تحسبًا للمخاطر الناتجة عن الجليد، فيما قررت جامعة إسطنبول التقنية عقد الدروس عبر الإنترنت، وفق ما أعلنه رئيس الجامعة البروفيسور حسن مندل، بسبب توقعات تشكّل الجليد ليلًا.
في المقابل، لم يصدر حتى الآن قرار رسمي بتعليق الدراسة في عموم إسطنبول، وسط ترقّب واسع من الطلاب وأولياء الأمور لقرار محافظ إسطنبول داوود غول، في ظل استمرار التحذيرات الجوية.
وأكدت محافظة إسطنبول أن فرق إزالة الثلوج تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرة إلى أن الطرق الرئيسية ما تزال مفتوحة، ولا يوجد حتى الآن ما يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية في المدينة، مع استمرار متابعة التطورات عن كثب.
