• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
السبت, أكتوبر 24, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

هل ستندلع حرب بين إسرائيل وتركيا؟

2025-12-25
in مقالات وتقارير
0
SHARES

في الوقت الذي يشتد فيه الصراع بين إسرائيل وتركيا، قام ثلاثة من أبرز المسؤولين الأتراك بزيارة غير مسبوقة إلى دمشق، عكست تحولا لافتا في المشهد الإقليمي.

إقرأ المزيد

قرار جديد يهم الأجانب في تركيا.. تغيير نظام التقديم على إعفاءات تصاريح العمل

فقد زار العاصمة السورية كل من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات الوطنية (MİT) إبراهيم قالن، في زيارة حملت رسائل واضحة وقوية.

جاءت هذه الزيارة قبل أقل من عشرة أيام من انقضاء المهلة الممنوحة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد/SDG) للامتثال إلى اتفاق 10 مارس/آذار، حيث صرح وزير الخارجية هاكان فيدان بأن السبب الرئيسي لعدم التزام “قسد” بالاتفاق هو تنسيقها مع إسرائيل، قائلا:
“إن حقيقة أن بعض أنشطة “قسد” تدار بالتنسيق مع إسرائيل، تمثل حاليا عقبة كبرى أمام المحادثات الجارية مع دمشق”.

في منطقة باتت فيها القوات الإسرائيلية على بعد ثلاثين كيلومترا فقط من العاصمة السورية، بدأ فيدان للمرة الأولى يوجه اتهامات صريحة ومباشرة لإسرائيل بهذا الشكل الواضح. وكان قد ربط في تصريحات تلفزيونية سابقة مشكلات دمج “قسد” في الدولة السورية بالدور الإسرائيلي.

لكن التصريح الأهم جاء من دمشق، حيث أضاف فيدان جملة عميقة الدلالة: “استقرار سوريا يعني استقرار تركيا، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا”.

الرد الإسرائيلي: تحالف مضاد في المتوسط

لم تكن طائرات الوفد التركي قد لامست مدرج مطار أنقرة بعد، حتى أعلنت إسرائيل عن تحرك مضاد. فقد ظهرت في الإعلام صور لرئيس وزراء اليونان ورئيس جمهورية قبرص اليونانية في تل أبيب، يرتديان أزياء منسقة باللون الأزرق، في لقاء بدا وكأنه إعلان عن تحالف جديد في شرق البحر المتوسط.

تعد اليونان وقبرص اليونانية من بين التهديدات الأمنية الأولى في حسابات تركيا، وقد أقامتا مع إسرائيل لقاءات حميمية لتعزيز التعاون الثلاثي في البحر المتوسط، في رسالة سياسية لا لبس فيها إلى أنقرة.

وقد أطلق نتنياهو في المؤتمر الصحفي المشترك تصريحات مباشرة موجهة إلى تركيا، قال فيها:
“أوجه كلامي إلى من يظنون أنهم قادرون على إعادة بناء إمبراطوريتهم فوق أراضينا: انسوا هذا. لن يحدث أبدا. تعاوننا يعزز من قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا”.

هذا التصريح لا يستهدف تركيا وحدها، بل يحمل أبعادا ثقافية وسياسية أعمق، إذ يسعى إلى تحريك المخاوف المدفونة في الوعي العربي- والتي غذتها مصادر غربية- من عودة “العثمانيين الجدد”. فكما حاول بعض الساسة في اليونان ترهيب مواطنيهم بالحديث عن “عودة الأتراك”، سعت أطراف في الشرق الأوسط إلى الترويج لفكرة إحياء الدولة العثمانية من قبل أنقرة.

ومن خلال اصطفافه إلى جانب قادة اليونان وقبرص، سعى نتنياهو إلى إذكاء هذا الخوف المصطنع والموجه عن عمد.

تطور نوعي في العلاقة الإسرائيلية–التركية

لطالما كانت اليونان وقبرص تمارسان سياسات رمزية ضد تركيا، لكن هذه المرة الأمر مختلف؛ فالتعاون مع إسرائيل ضد أنقرة لم يعد مجرد مناورة شعبوية، بل تحول إلى سياسة إقليمية جادة.

تحاول هاتان الدولتان، بالتعاون مع إسرائيل، تضييق دائرة نفوذ تركيا في البحر المتوسط، بل وتتيحان لإسرائيل التواجد العسكري قرب الجزر المجاورة للسواحل التركية، وهي خطوة لا يمكن لتركيا أن تتجاهلها.

كما تتجه إسرائيل إلى التعاون مع كل من يخاصم تركيا. فهي تعزز علاقاتها مع الهند- الغاضبة من موقف تركيا المؤيد لباكستان- وتزيد من تنسيقها مع بعض الدول العربية التي تخشى من تنامي النفوذ التركي في المنطقة. كذلك، تنشط اللوبيات الإسرائيلية في الولايات المتحدة، خصوصا عبر التيارات الإنجيلية، لعرقلة المشاريع التركية على أكثر من صعيد.

تشمل هذه التحركات عرقلة حصول تركيا على مقاتلات “إف-35″، منع مشاركتها في مهام حفظ السلام في غزة، تقويض دورها في العمل الإنساني، ومواجهة تواصلها مع حركة حماس. أعضاء في الكونغرس الأميركي، خصوصا من المتأثرين بالنفوذ الإسرائيلي، لا يتوقفون عن إصدار التصريحات المعادية لتركيا.

إسرائيل تواصل حملة إعلامية مركزة ضد مشروع تركيا الأمني الهادف إلى خلق منطقة خالية من الإرهاب. وبينما كان وزير الخارجية التركي في طهران مؤخرا يندد بعدوانية إسرائيل، كانت الأخيرة تتحرك لإقناع ترامب بشن هجوم جديد على إيران.

سوريا: ساحة الصراع الأكثر سخونة

تعد سوريا حاليا الساحة الأشد اشتعالا في صراع النفوذ بين إسرائيل وتركيا. ففي حين تطرح تركيا رؤية موحدة لسوريا- دولة واحدة، بجيش واحد، وأرض موحدة- تواصل إسرائيل دعم مخطط تقسيم البلاد إلى ثلاث مناطق، عبر تدخلات عسكرية مباشرة.

التحركات الإسرائيلية بلغت حد استهداف منطقة قريبة من مقر إقامة الرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، عبر قصف يفهم منه تهديد مباشر بأن رفض سياسات إسرائيل قد تكون عواقبه مدمرة.

وقد تحولت سوريا فعليا إلى ميدان صراع عضلي بين أنقرة وتل أبيب. فبينما تعمل تركيا على محاصرة “قسد” عسكريا، بمساعدة الجيش السوري وبعض الفصائل المسلحة، تحاول إسرائيل إفشال هذه الجهود عبر تحريك أدواتها من داخل “قسد”، خاصة جماعة “فهيمان حسين”، وبعض عناصر الطائفة الدرزية والنصيرية، بل وحتى عبر شبكات سرية داخل تنظيم الدولة “داعش”.

هل يؤدي الهجوم على “قسد” إلى توسع الاحتلال الإسرائيلي؟

المهلة الممنوحة لـ”قسد” للاندماج في مؤسسات الدولة السورية توشك على الانتهاء، وتركيا تلوح بعمل عسكري محتمل، لكنها تدرك أن مثل هذه العملية، قد تفتح الباب أمام فوضى تستغلها إسرائيل لتوسيع احتلالها داخل سوريا.

ففي حال اندلاع اشتباكات كبيرة، قد تقوم إسرائيل بقصف دمشق أو استهداف البنية التحتية الحيوية في البلاد، معتقدة أنها لن تواجه أي ردع في ذلك. كما أن إسرائيل ترى في قسد (وخصوصا جناحها العسكري YPG) أداة حيوية لعرقلة تحركات تركيا، ولن تقبل بسهولة بزوال هذا الكيان.

في حال فقدت إسرائيل هذه الورقة، قد تتراجع الطوائف والمكونات الأخرى التي تستخدمها كأدوات، مثل الدروز والنصيريين، خشية أن تلقى المصير نفسه، فتبتعد عنها.

لذا، من المتوقع أن تفعل إسرائيل كل ما بوسعها للحفاظ على ورقة “قسد/YPG”، لكن يبقى السؤال: هل تمتلك القدرة الكافية للنجاح في ذلك؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

هل تقدم تركيا على عملية عسكرية ضد “قسد”؟

تركيا ترى أن “قسد”، المحاصرة جغرافيا وسياسيا، لا يمكنها البقاء لفترة طويلة، ما يجعل يدها هي الأقوى ميدانيا.

وبرغم كل ذلك، فإن شن عملية عسكرية مباشرة بمشاركة الجيش التركي هو الخيار الأخير، وأن الإستراتيجية الأرجح هي فصل “قسد” عن العشائر العربية التي تشكل نحو 75% من عناصرها المسلحة- والتي تتقاضى رواتبها من الولايات المتحدة- ما سيجعل “YPG” تقف وحدها في الميدان.

ورغم إعلان مظلوم عبدي أن “قسد” تضم 100 ألف مقاتل، فإن الأرقام الحقيقية، وفق المعلومات الاستخباراتية التركية، لا تتجاوز 45 ألفا، بينهم 30 ألفا من العشائر العربية، و15 ألفا من المجموعات الكردية وغيرهم.

كما تقدر القوات المسلحة التركية أن جناح YPG يمتلك ما بين 10 إلى 15 ألف عنصر مسلح، منهم 8 إلى 10 آلاف فقط قادرون على القتال، والباقي وحدات أمنية للمهام الداخلية.

وهكذا، فإن اندلاع أي صدام مباشر لن يشهد، على الأرجح، انخراط العشائر العربية في القتال ضد تركيا أو دمشق، كما أن “YPG” لا تملك القدرة على مقاومة هجوم مزدوج من الجانبين. لذلك، وضعت كل آمالها على الدعم الإسرائيلي.

وتخطط تركيا لتجريد “قسد” من حلفائها العرب، ثم حصار “YPG” ميدانيا دون تدخل مباشر من جيشها، بل باستخدام قوات متحالفة معها ضمن الجيش السوري.

هل يمكن أن تندلع حرب بين إسرائيل وتركيا؟

تشير التصريحات المتكررة لوزراء ومسؤولين ومراكز أبحاث إسرائيلية إلى أن إسرائيل باتت تعتبر تركيا “العدو الأول”، وتبني على هذا الأساس مواقفها الدفاعية.

كل تحرك تركي يفسر في تل أبيب على أنه تهديد: شراء طائرات، بناء سفن حربية، إنتاج صواريخ، تواجد في غزة، علاقات مع حماس، أو حتى مناورات في المتوسط، كلها تقرأ كخطر وجودي على إسرائيل.

وتعد التحركات الأخيرة مع قبرص واليونان جزءا من هذا التوجه، ولكن المعركة الأشد تدور داخل الولايات المتحدة، حيث تستخدم إسرائيل نفوذها لإعاقة برامج تسليح تركيا، ومشاريعها السياسية والاقتصادية.

حتى اللحظة، لم تعتمد تركيا رسميا إسرائيل كتهديد في عقيدتها الأمنية، لكن أوساط السياسة والأمن والاستخبارات باتت تصرح بذلك علانية. وهاكان فيدان نفسه قرن “قسد” بإسرائيل أكثر من مرة في الأيام الأخيرة، ما يدل على تغير محتمل في الموقف الرسمي قريبا.

ومع ذلك، فإن حربا مفتوحة بين تركيا وإسرائيل لن تكون كأي نزاع آخر. فتركيا، الدولة العضو في الناتو، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وصاحبة أقوى جيش واقتصاد في المنطقة، تمثل خصما من العيار الثقيل. وأي صدام بينها وبين إسرائيل سيحدث صدمة عالمية تغير مجريات الأحداث في الشرق الأوسط.

ولهذا، فإن مجرد نطق كلمة “حرب” يجب أن يؤخذ بمنتهى الجدية والحيطة.

 

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لتركيا اليوم .

Tags: الرد الاسرائليحرب إسرائيل وتركيانتنياهو
ADVERTISEMENT

Related Posts

مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
التقديم في الهجرة العشوائية إلى الولايات المتحدة بالخطوات المفصلة والشروط اللازمة
مقالات وتقارير

خبر سار للراغبين بالتسجيل على القرعة الأمريكية 2027 (اللوتري)!

2026-10-16
هل مدينتك بين الأغلى؟ أرخص وأغلى المدن التركية من حيث الإيجارات
مقالات وتقارير

قرار مهم للأجانب في إسطنبول.. تغييرات جديدة بشأن الإقامة

2026-09-27
هل تنبأت هواتف المواطنين في تركيا بالزلزال؟ تعرف على سر إشعار الزلازل المفاجئ
مقالات وتقارير

هل حدث زلزال قبل قليل؟ آخر زلازل تركيا اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 في إسطنبول وأنقرة وإزمير

2026-10-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34

زكاة الفطر 2024

32
جدول فعاليات يوم التأسيس السعودي 2024 وأهم العروض المميزة

إجازة يوم التأسيس 2024

31

أهم خدمات اي دولات E-Devlet للسوريين والعرب 2024

18
بنك من أكبر بنوك العالم يغلق جميع أجهزة الصراف التابعة له في تركيا

كم سيصل الدولار في تركيا خلال عام؟ البنك المركزي يكشف توقعات الأسر

2026-10-23
تحذير رسمي: أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب إسطنبول و17 محافظة أخرى

الأمطار في طريقها إلى إسطنبول.. هذه ساعة وصولها المتوقعة

2026-10-23
ارتفاع قيمة الليرة التركية حيث وصلت إلى ذروتها

الحد الأدنى للأجور في تركيا 2027.. أحدث التوقعات وموعد إعلان الزيادة

2026-10-23
اكتشاف إشارة راديوية غامضة في مجرة درب التبانة

لغز كوني جديد.. العلماء يكتشفون مصدرًا راديويًا غامضًا

2026-10-23

Recent News

بنك من أكبر بنوك العالم يغلق جميع أجهزة الصراف التابعة له في تركيا

كم سيصل الدولار في تركيا خلال عام؟ البنك المركزي يكشف توقعات الأسر

2026-10-23
تحذير رسمي: أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب إسطنبول و17 محافظة أخرى

الأمطار في طريقها إلى إسطنبول.. هذه ساعة وصولها المتوقعة

2026-10-23
ارتفاع قيمة الليرة التركية حيث وصلت إلى ذروتها

الحد الأدنى للأجور في تركيا 2027.. أحدث التوقعات وموعد إعلان الزيادة

2026-10-23
اكتشاف إشارة راديوية غامضة في مجرة درب التبانة

لغز كوني جديد.. العلماء يكتشفون مصدرًا راديويًا غامضًا

2026-10-23

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

بنك من أكبر بنوك العالم يغلق جميع أجهزة الصراف التابعة له في تركيا

كم سيصل الدولار في تركيا خلال عام؟ البنك المركزي يكشف توقعات الأسر

2026-10-23
تحذير رسمي: أمطار غزيرة ورياح قوية تضرب إسطنبول و17 محافظة أخرى

الأمطار في طريقها إلى إسطنبول.. هذه ساعة وصولها المتوقعة

2026-10-23
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.