• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الأحد, يونيو 28, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home عربي

رحلة التنازلات الإسرائيلية في المفاوضات.. ولماذا ازداد التفاؤل هذه المرة بقرب التوصل لاتفاق؟

2024-05-01
in عربي
اخبار غزة
0
SHARES

رغم أن صفقة تبادل الأسرى والهدنة المقترحة حالياً، لا تبدو أنها تلبي المطالب الأساسية لحركة حماس بشأن وقف دائم لإطلاق النار وانسحاب الاحتلال من غزة، ولكنها في الوقت ذاته تظهر مقارنة بالصفقات السابقة تنازلات متعددة من قبل إسرائيل، وتشير إلى نجاح نهج حماس التفاوضي في جلب شروط أفضل.

إقرأ المزيد

بعد عودته من تركيا.. شاب سوري ينقل نكهة السيميت التركي إلى اللاذقية

ومازالت تفاصيل المقترح بشأن صفقة تبادل الأسرى والهدنة الذي قدمته مصر بدعم قطري أمريكي، والذي أنقذ التفاوض من احتمال الانهيار غير واضحة بالكامل، ولكن يعتقد أن الصفقة المقترحة تتضمن إطلاق سراح ما بين 33 إلى 40 من حوالي 130 أسيراً لدى المقاومة الفلسطينية مقابل هدنة طويلة نسبياً، وإطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل من بينهم محكوم عليهم بالمؤبد، حسب ما نقل موقع the Times of israel عن مسؤولين إسرائيليين.

ثم تكون هناك مرحلة ثانية من الهدنة، يطلق عليها فترة من الهدوء المستمر أو المستدام ككلمة بديلة لوقف إطلاق النار الدائم التي تعترض عليها إسرائيل.

وهناك مؤشرات على تنازلات أكبر من قبل إسرائيل سواء بقبول عدد أقل من الأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم أو مدد أطول للهدنة من المرات السابقة، كذلك شروط أقل بالنسبة لوجود قوات الاحتلال في غزة وشروط عودة النازحين للشمال.

أمريكا تصعّد ضغوطها على حماس للقبول بـ”صفقة تبادل الأسرى والهدنة”

وصعّدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الضغط على حماس للقبول بـ”صفقة تبادل الأسرى والهدنة”، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في اجتماع للمنتدى الاقتصادي العالمي عقد في العاصمة السعودية الرياض: “أمام حماس اقتراح غير عادي وسخي للغاية من جانب إسرائيل”، حسب وصفه، وزعم قائلاً: “في هذه اللحظة الشيء الوحيد الذي يقف بين سكان غزة ووقف إطلاق النار هو حماس”.

وكرر وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، في الرياض كلام بلينكن بشكل يكاد يكون حرفياً، إذ وصف الاقتراح الإسرائيلي بأنه “سخي”، وأردف قائلاً: “بصراحة، يجب أن تكون كل الضغوط في العالم وكل أعين العالم عليهم اليوم قائلين: خذوا هذا الاتفاق”.

صفقة تبادل الأسرى والهدنة
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يتحدث مع الأمير راشد، رئيس مجلس أمناء الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أثناء زيارتهما لمستودع يحتوي على مساعدات إنسانية متجهة إلى غزة في 30 أبريل/نيسان 2024-رويترز

في الوقت ذاته، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن جيش الاحتلال سيجتاح مدينة رفح جنوب قطاع غزة، “سواء كان هناك اتفاق لتبادل الأسرى (مع حركة حماس) ووقف لإطلاق النار أم لا”، وذلك وفق بيان صدر عن مكتبه الثلاثاء 30 أبريل/نيسان 2024.

ليست هذه أولى الضغوط على الحركة، فقبيل صفقة تبادل الأسرى والهدنة الأخيرة التي تقدمت بها مصر، تعرضت حماس لضغوط كبيرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، بما في ذلك توجيه أعضاء الكونغرس لانتقادات لدولة قطر التي تستضيف جزءاً من قيادة حماس السياسية، للقبول بالصفقة السابقة.

وقامت الولايات المتحدة بدفع 17 دولة لتوقيع بيان يزعم أن العرض المقدم للحركة الفلسطينية إيجابي وكاف ، في محاولة لدفع الحركة للتنازل عن مطالبها بوقف دائم لإطلاق النار، وطلبها لضمانات من عدة قوى دولية.

ورغم هذه الانتقادات لحماس، والذي بدا فيه أن الولايات المتحدة استسلمت لفكرة فشل المفاوضات، فإنها سارعت بدعم المقترح الأخير الذي قدمته مصر، والذي يبدو مبادرة جزئية وليست شاملة، ولكن قد تمهد لوقف إطلاق نار دائم أو مستدام.

وتبدو إسرائيل منفتحة على مقترح صفقة تبادل الأسرى والهدنة رغم أنه يمثل تنازلاً عن طلباتها السابقة.

ورغم أن المقترح لا يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، كما تريد حماس، ولكنه يتضمن هدنة تستمر لفترة طويلة، وفي المقابل، فإنه لا يتضمن الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين، كما كانت تنص معظم المقترحات السابقة؛ ما يترك أوراقاً في أيدي حماس للتفاوض على هدنة إضافية أو حتى وقف دائم لإطلاق النار.

ما الذي نعرفه عن تفاصيل الصفقة المقترحة؟

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين مصريين، أن الاقتراح الذي ساعدت إسرائيل في صياغته، لكنها لم تؤيده بعد، سيشمل “إطلاق سراح ما لا يقل عن 20 رهينة على مدى 3 أسابيع مقابل عدد غير محدد من الأسرى الفلسطينيين بشكل نهائي بعد”.

ويمكن بعد ذلك تمديد الهدنة لإطلاق سراح رهينة واحدة في اليوم.

أحد الجداول الزمنية قيد المناقشة في المقترح الجديد هو وقف القتال لمدة 10 أسابيع مقابل إطلاق سراح 33 رهينة على قيد الحياة، حسب ما يقول مسؤول إسرائيلي لموقع”the Times of israel“.

صفقة تبادل الأسرى والهدنة
أسير إسرائيلي يُدعى كيث سيغل (64 عاماً)، يتحدث في مقطع فيديو نشرته حماس في 27 أبريل/نيسان 2024-رويترز

وفي وقت لاحق، أكد 3 مسؤولين إسرائيليين لصحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل تخلت عن مطلبها بأن تقوم حماس بإطلاق سراح 40 رهينة على الفور كجزء من اتفاق الهدنة، وستقبل إطلاق سراح 33 أسيراً.

ويقول أحد المسؤولين الإسرائيليين إن هذا التحول يرجع إلى تقديرات مفادها أن بعض الرهائن الأربعين الذين تطالب إسرائيل بالإفراج عنهم ماتوا في الأسر (في الأغلب نتيجة القصف الإسرائيلي).

ويبدو أن الصيغة الحالية ستسمح بالإفراج عن نحو 33 من الأسرى – الفئة الإنسانية، وهي تشمل المرضى والكبار السن والجرحى، وهو ما يمثل عدد الرهائن الباقين على قيد الحياة في هذه الفئة.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال مستعدة لإطلاق سراح 900 أسير فلسطيني مقابل ما بين 20 إلى 33 رهينة، وهو ما يعني 27 إلى 45 سجيناً لكل رهينة.

هل هذا أفضل من المقترحات السابقة؟

المطروح في صفقة تبادل الأسرى والهدنة الأخيرة، يتجاوز ما عرضته إسرائيل في السابق، وفقاً لـthe Times of Israel.

ففي أول يناير/كانون الثاني 2024، أفادت تقارير بأن الهدنة المقترحة كانت في حدود الشهر، وكانت الصفقة ستؤدي للإفراج عن 40 إلى 50 محتجزاً إسرائيلياً ضمن معادلة 1 إسرائيلي مقابل 3 فلسطينيين.

صفقة تبادل الأسرى والهدنة
رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية،/الأناضول

وفي مارس/آذار، أبدت إسرائيل استعدادها لإطلاق سراح 950 أسيراً فلسطينياً مقابل 40 أسيراً إسرائيلياً، أي ما يعادل نحو 23 أسيراً فلسطينياً لكل إسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أنه في نوفمبر/تشرين الثاني، في ذروة الحملة البرية في غزة، تم إبرام هدنة لمدة 5 أيام مع إطلاق سراح 240 أسيراً فلسطينياً في نهاية المطاف مقابل 105 أسرى لدى المقاومة الفلسطينية، 81 منهم إسرائيليون، أي بمعدل 2.3 أسير فلسطيني لكل إسرائيلي.

ماذا عن وضع قوات الاحتلال في غزة وعودة النازحين للشمال؟

يزعم مسؤول إسرائيلي في حديثه لموقع the Times of israel: “إلا أن حكومة الاحتلال ذهبت في صفقة تبادل الأسرى والهدنة المقترحة إلى مدى بعيد في إظهار المرونة للتوصل إلى اتفاق”.

كما يقال إن إسرائيل منفتحة على إمكانية عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة دون المرور عبر نقاط التفتيش الأمنية الإسرائيلية.

ويقول المسؤول إن أحد الاحتمالات قيد الدراسة في صفقة تبادل الأسرى والهدنة المقترحة هو أن تكون مصر مسؤولة عن عمليات التفتيش الأمني، لكن لم يتم الانتهاء من أي شيء.

صفقة تبادل الأسرى والهدنة
نازحون في رفح/الأناضول

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فقد وافقت إسرائيل على سحب قواتها من الممر الذي يفصل شمال قطاع غزة عن جنوبه، في إطار ما عدّته مزيداً من المرونة في المفاوضات.

لكن “القناة 12” في الهيئة قالت إنه رغم موافقة الساسة في إسرائيل على الانسحاب من الممر، فإن الدوائر الأمنية الإسرائيلية أبدت تحفظاً على مطالبة “حماس” بفتح الممر خوفاً من عودة مسلحي الحركة إلى شمال قطاع غزة.

هل تخلى الاحتلال عن هدفه بتدمير حماس؟

هناك أيضاً تقديرات بأن النقاش في الدوائر الأمنية الإسرائيلية ربما انتقل إلى حد كبير، من تدمير كتائب حماس الأربع الأخيرة في رفح إلى السعي لإغلاق طرق تهريب الأسلحة للحركة من مصر، وهو ما سيحقق نفس الهدف طويل الأجل، حسب وجهة النظر هذه.

وسيتطلب ذلك أن تشمل صفقة تبادل الأسرى والهدنة المقترحة اتفاقاً جديداً مع مصر بشأن السيطرة على ما يسمى محور فيلادلفيا على الحدود ومراقبة ذلك، حسب ما ورد في تقرير لصحيفة the Guardian البريطانية.

هل يتم إعلان نهاية الحرب؟

أكد مسؤول إسرائيلي لموقع “the Times of israel” أن تل أبيب لن توافق بأي حال من الأحوال على إعلان نهاية الحرب.

في المقابل، قال مصدر مطلع على مفاوضات صفقة تبادل الأسرى والهدنة لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) إن حركة “حماس” لم تتخلَّ حتى الآن عن مطلبها السابق بإعلان انتهاء الحرب على قطاع غزة، لكنها باتت مستعدة لبحث هذا الأمر خلال فترة الهدنة وتنفيذ الجزء الأول من الصفقة.

مقترح بوقف القتال لمدة عام يتم خلاله تبادل بقية الأسرى

وتفيد التقارير بأن صفقة تبادل الأسرى والهدنة تقترح أن تشمل المرحلة الثانية هدنة مدتها 10 أسابيع تناقش خلالها إسرائيل وحماس إطلاق سراح المزيد من الأسرى ووقف القتال لمدة تصل إلى عام.

وكانت حماس في البداية إيجابية بشأن هذا الاقتراح، لكنها اعترضت على حقيقة أنه لا ينهي الحرب بشكل دائم، حسب ما ذكرت وول ستريت جورنال.

وقال المسؤول الإسرائيلي لتايمز أوف إسرائيل إن حكومة الاحتلال تتوقع سماع رد من حماس على العرض الأخير مساء الأربعاء.

لماذا تبدو صفقة تبادل الأسرى والهدنة مختلفة هذه المرة؟

رغم الضغوط على حركة حماس عبر ادعاء الغرب أن العرض سخي بشكل لا يقاوم والتهديد الإسرائيلي باجتياح رفح، تلمِّح صحيفة the Guardian البريطانية إلى أن الحركة أصبحت في موقف أقوى، ففي الأيام الأخيرة، بثت حماس أيضاً من مقاطع فيديو للأسرى الإسرائيليين يهاجمون حكومتهم، ما زاد من الضغط السياسي المحلي على إسرائيل، حيث تعد عودة الأسرى قضية قوية.

كما أنه رغم تلويح إسرائيل باجتياح رفح، إلا أن هناك معارضة دولية قوية لهذا الأمر، بما في ذلك من قبل مصر، وأيضاً قد يمثل الهجوم أزمة داخلية أمريكية في ظل احتجاجات طلاب الجامعات المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة.

متظاهرون يدعون حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إطلاق سراح الأسرى في 23 مارس/آذار 2024- رويترز

وتأكيداً على ذلك، قالت صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة إن إدارة بايدن تفكر في فرض قيود على صادرات الدفاع إلى إسرائيل إذا أطلقت عملية واسعة النطاق في رفح.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، إسرائيل كاتز، للقناة 12 في إسرائيل بعد اجتماعه مع الوفد المصري قبل أيام: “إذا كانت هناك صفقة، فسنعلق العملية. يعد إطلاق سراح الرهائن أولوية عميقة بالنسبة لنا”.

ويبدو استخدام تعليق أقوى من تأجيل وأضعف من إلغاء، وإذا تمت صفقة مطولة، فقد يؤدي ذلك إلى إلغاء هجوم رفح خاصة في ظل استمرار وجود أسرى إسرائيليين لدى الفصائل الفلسطينية.

على جانب آخر، فإن استخدام لفظ “الهدوء المستدام” في المقترح يمثل مخرجاً جزئياً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي رفض وقفاً دائماً لإطلاق النار، وتعهد بتحقيق “النصر الكامل” على حماس وتفكيكها بالكامل.

وتقول صحيفة الغارديان إنه من المثير للاهتمام اقتراح القيادي بحركة حماس خليل الحية، إبرام “هدنة”، الأسبوع الماضي، وهي كلمة تستخدم في الفقه الإسلامي لوصف نوع من الهدنة طويلة الأجل أو “الهدوء”.

ويشير بعض المعلقين الإسرائيليين أيضاً إلى التكهنات بأن المحكمة الجنائية الدولية قد تنظر في إصدار أوامر اعتقال لكبار المسؤولين الإسرائيليين يمثل ضغطاً يدفع لانفتاح إسرائيلي متجدد على المحادثات.

وبصرف النظر عن قبول حماس المقترح الأخير أم لا، فلقد أثبتت صلابة الحركة في التفاوض أنها تؤدي لنيل مزيد من المكاسب، بدلاً من الاستسلام للضغوط الأمريكية والإسرائيلية لإبرام وقف إطلاق نار مؤقت مع التخلي عن كل الأسرى، والآن لو قبلت الحركة مقترح الاتفاق فسيظل في أيديها بقية الأسرى كأداة للوصول لوقف دائم للحرب، كما أن هدنة طويلة قد تشهد سقوط حكومة نتنياهو.

على الجانب الأخر، فإن تنازلات إسرائيل، قد تدفع للتمسك بموقفها بشأن ضرورة وقف دائم لإطلاق النار بضمانات قوية.

المصدر : وكالات

Tags: اتفاق وقف اطلاق النار في غزة 2024اخبار غزة
ADVERTISEMENT

Related Posts

سقوط “سبايدرمان العرب” في فوهة بركان يهز المتابعين
عربي

سقوط “سبايدرمان العرب” في فوهة بركان يهز المتابعين

2026-06-13
وزارة الخارجية والمغتربين السورية تعلن عن اعتماد إجراءات جديدة
عربي

وزارة الداخلية تطلق تطبيقا رقميا جديدا للخدمات المدنية في سوريا

2026-06-19
حامل
عربي

فضيحة في مستشفى مصري.. طبيبة تكشف ممارسات صادمة في قسم النساء

2026-06-17
برنامج الشيخ زايد للاسكان
عربي

إجلاء رئيس “الشاباك” الإسرائيلي السابق وزوجته من الإمارات بشكل عاجل.. والكشف عن السبب

2026-06-22

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
التنمية الاجتماعية تعلن عن بدء توزع قسائم غذائية وملابس في غزة بدعم فرنسي.. رابط التسجيل

رابط التسجيل في القسائم الشرائية ضمن مبادرة استعادة أمل

2026-06-22
رابط جديد للمساعدات العاجلة في قطاع غزة.. كيف تسجل للحصول على الدعم من جمعية التغريد للثقافة والتنمية؟

رابط جديد للمساعدات العاجلة في قطاع غزة.. كيف تسجل للحصول على الدعم من جمعية التغريد للثقافة والتنمية؟

2026-06-21
تعرف على طريقة التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

موعد مباراة فيتنام وعمان في تصفيات كأس العالم 2022 والقنوات الناقلة

42
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
تركيا تحطم رقما قياسيا.. نحو 52 مليون سائح خلال عام 2019

ما هي عيوب العيش في تركيا؟

2026-06-28
أطباء العيون يحذرون من الإفراط في استخدام الهواتف والتلفزيون

لا تصطحب هاتفك معك إلى المرحاض .. إليك الأسباب

2026-06-28
أسعار الذهب عيار ٢٢و٢١ في تركيا اليوم

ظنته قمامة.. سيدة تركية تلقي مدخرات عمرها التي تقدر بملايين الليرات!

2026-06-28
يوروفايتر

الثانية خلال أيام.. مصر وتركيا تطلقان تدريبات جوية جديدة بمشاركة الناتو

2026-06-28

Recent News

تركيا تحطم رقما قياسيا.. نحو 52 مليون سائح خلال عام 2019

ما هي عيوب العيش في تركيا؟

2026-06-28
أطباء العيون يحذرون من الإفراط في استخدام الهواتف والتلفزيون

لا تصطحب هاتفك معك إلى المرحاض .. إليك الأسباب

2026-06-28
أسعار الذهب عيار ٢٢و٢١ في تركيا اليوم

ظنته قمامة.. سيدة تركية تلقي مدخرات عمرها التي تقدر بملايين الليرات!

2026-06-28
يوروفايتر

الثانية خلال أيام.. مصر وتركيا تطلقان تدريبات جوية جديدة بمشاركة الناتو

2026-06-28

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

تركيا تحطم رقما قياسيا.. نحو 52 مليون سائح خلال عام 2019

ما هي عيوب العيش في تركيا؟

2026-06-28
أطباء العيون يحذرون من الإفراط في استخدام الهواتف والتلفزيون

لا تصطحب هاتفك معك إلى المرحاض .. إليك الأسباب

2026-06-28
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.