Connect with us

مقالات وتقارير

مدن عربية ضمن قائمة أسوأ مدن للعيش بالنسبة للمغتربين

Published

on

باتت السنة الجديدة على الأبواب، لكنها قد تحمل بين ثناياها تغيراً في المشهد، لذا، إن كنت تفكر بالرحيل عن بلدك الأم والعيش في كنف ثقافة جديدة، فسيكون هذا التصنيف الجديد لأفضل وأسوأ المدن للعيش بالنسبة للمغتربين قد أتى في وقته المناسب.

مؤخراً، وضعت شركة ميرسر الاستشارية تصنيفاً لجودة الحياة في مختلف مدن العالم، حيث صنفت 241 مدينة موزعة على خمس قارات، وشمل البحث تكاليف المعيشة مقابل جودة الحياة، بالإضافة إلى إجراءات الاستدامة التي تتبعها كل مدينة.

وهكذا صنفت تلك الشركة سبع دول أوروبية من أصل عشرة كأفضل دول للعيش، وبينها دولتان في أوقيانوسيا، وواحدة في أميركا الشمالية. وهنالك دولتان ظهرت مدن فيهما ضمن أكثر من قائمة ضمت أفضل المدن للعيش على مستوى العالم.

يعتبر مستوى الأمان من الاعتبارات المهمة التي يراعيها الناس عندما يقررون أن يعيشوا خارج بلدهم، ولهذا فإن معظم الدول التي صنفت على أنها الأسوأ ضمن هذا المضمار تقع في إفريقيا والشرق الأوسط.

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية مواطنيها من زيارة معظم تلك الدول، نظراً لخطورة الوضع فيها بما أنها تشهد حالة نزاع عسكري، أو نسب جريمة مرتفعة، أو اضطرابات مدنية، وهذا ما دفعها لتصنيف ثماني دول ضمن الدرجة الرابعة أي الدول التي ينبغي على الأميركي أن يحجم عن السفر إليها، في حين بقيت دولتان ضمن المستوى الثالث الذي يدعو المواطن الأميركي لإعادة النظر بفكرة السفر إليها، أو ضمن المستوى الثاني الذي يحتم على المواطن الأميركي التحلي بحذر أكبر.

دخلت 19 مدينة أميركية ضمن تصنيف أفضل المدن للعيش والذي يضم 100 مدينة، ويأتي على رأسها مدينة سان فرانسيسكو التي تحتل المرتبة السابعة والثلاثين، ونيويورك التي تحتل المرتبة الأربعين، وبوسطن في المرتبة الحادية والأربعين، وهونولولو في المرتبة الثانية والأربعين، وديترويت التي احتلت أدنى مرتبة في تصنيف المدن الأميركية، وذلك عندما صنفت في المرتبة السادسة والسبعين.

أفضل المدن بالنسبة للمغتربين

المرتبة العاشرة: دوسلدورف-ألمانيا

a photo of Dusseldorf, Germany and the Rhein River waterfront.

تقع دوسلدورف في ألمانيا الغربية، وتمتاز بمساحاتها الخضراء الشاسعة ذات الروائح الزكية، وتوفر وسائل النقل العامة في كل مكان فيها، وعلى رأسها محطات القطار والمطار الدولي، فضلاً عن الفنون والموسيقا والأطعمة التي تشتهر بها.

المرتبة التاسعة: سيدني

A photo of the Sydney Harbor.

وهي إحدى المدينتين الواقعتين في أوقيانوسيا اللتين وصلتا لقائمة أفضل المدن للعيش في العالم، وهي أكبر مدينة في أستراليا، إذ يتجاوز عدد سكانها الخمسة ملايين نسمة وتشتهر بشواطئها وأطباقها البحرية. كما أن لغتها الرسمية: الإنكليزية تساعد كل من يتحدثها بطلاقة على التفكير بالعيش فيها كونه لا يحتاج لتعلم لغة جديدة قبل السفر إليها.

المرتبة الثامنة: فانكوفر-كندا

A photo of Vancouver, Canada at sunrise.

تقع فانكوفر في ولاية كولومبيا البريطانية بكندا، وهي المدينة الوحيدة الموجودة في أميركا الشمالية التي دخلت تصنيف أفضل عشر مدن للعيش في العالم. تتميز هذه المدينة بحدائقها ومنتزهاتها، ومنشآتها الفنية الفريدة، وكثرة مطاعمها وأسواقها.

المرتبة السابعة: ميونخ-ألمانيا

A photo of Munich, the capital of the German state Bavaria.

في عام 2020، كتبت فانيسا مينتشاكا واشتميستر وهي متخصصة بشؤون السفر بأنها أقامت في ميونخ لمدة شهر صرفت خلاله نحو 1500 يورو، أي أن العيش في هذه المدينة وفقاً لميزانية معينة أمر ممكن إن خطط المرء له بشكل صحيح.

تشتهر ميونخ بأكبر مهرجان للبيرة في العالم، ويعرف باسم أوكتوبرفيست، ويقام على مدار أكثر من أسبوعين كل عام ابتداء من شهر أيلول، لذا إن قررت أن تنغمس في ملذات الحياة عبر الانتقال إلى تلك المدينة فما عليك إلا أن تطلع على الأعراف الثقافية السائدة في بافاريا لتتفادى أي موقف محرج.

المرتبة السادسة: فرانكفورت-ألمانيا

A photo of Frankfurt, Germany's skyline just after sunset.

تقع فرانكفورت في ألمانيا الغربية ويتجاوز عدد سكانها 750 ألفاً، وتطل على نهر ماين.

المرتبة الخامسة: جنيف

A photo of Geneva, Switzerland, overlooking Lake Geneva.

تقع سويسرا ضمن سلسلة جبال الألب الرائعة، وتحتل جنيف القسم الفرنسي من هذا البلد، ونجد فيها بحيرة جنيف التي يعشقها هواة رياضة التجديف، وفيها مقر الأمم المتحدة والصليب الأحمر.

المرتبة الرابعة: كوبنهاغن-الدنمارك

A photo of the Nyhavn waterfront in Copenhagen, Denmark.

قد تكون كوبنهاغن وجهة مميزة إن كنت ترعى أسرة، إذ في عام 2020، صنفت مجلة فوربس الدنمارك في المرتبة السادسة ضمن قائمة أفضل الدول للعيش بالنسبة للعائلات في العالم، كما أن النظام التعليمي في الدنمارك متميز.

المرتبة الثالثة: أوكلاند-نيوزيلندا

A photo of the skyline of Auckland, New Zealand

إن لم تكن المسافات تعنيك، فبوسعك أن تجرب العيش في أوكلاند، إذ زارت الصحفية مونيكا هامفريز من صحيفة بزنس إنسايدر نيوزيلندا في مطلع هذا العام، فعشقت أوكلاند ومطاعمها ونبيذها ومناظرها الطبيعية الخلابة.

المرتبة الثانية: زيورخ

A photo of Zurich, Switzerland

زارت الصحفية جوي هادن سويسرا التي ظهر اسمها مرتين في هذه القائمة، وكتبت لنا عن تجربتها هناك، فمن أجمل الأمور التي تتعلق بهذه المدينة مبانيها الملونة وطرقاتها الهادئة المرصوفة بالحجارة، هذا إن كنت ترغب بقضاء إجازة بعيداً عن الهرج والمرج.

المرتبة الأولى: فيينا

a photo of the Vienna, Austria Skyline.

المدينة الأولى على مستوى العالم، وقد صنفت أيضاً بأنها أفضل مدينة للعيش في عامي 2022 و2023 على التوالي، فمن يعيش في فيينا يستمتع بكلفة العيش المقبولة والمواصلات العامة التي تصل إلى كل مكان، ونظافة المدينة المفرطة.

أسوأ عشرة مدن للعيش بالنسبة للمغتربين

المرتبة العاشرة: برازافيل- الكونغو

An aerial view of Brazzaville in the Republic of the Congo.

صنفت في المرتبة العاشرة لأسوأ المدن أمام المغتربين، فقد نصحت وزارة الخارجية الأميركية زوارها بالاحتراس من جرائم العنف التي تشمل السرقة والهجوم المسلح، كما طلبت من كل من يفكر بزيارة هذه الدولة بالتحلي بالحذر عند السير أو قيادة السيارة خلال الليل، مع إبقاء الوثائق في مكان آمن، وعدم المشاركة في أي مظاهرة.

المرتبة التاسعة: طرابلس- ليبيا

A photo of Tripoli, Libya including the city skyline, an oceanfront and a roadway.

في عام 2011، انهارت الحكومة الليبية عقب انتفاضة سياسية أدت إلى الإطاحة بمعمر القذافي ومقتله. ثم أصبحت هذه المدينة وجهة معروفة تستقطب اللاجئين الساعين للسفر إلى أوروبا.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بأن كل من يزور ليبيا يصبح مهدداً بالتحول إلى ضحية للخطف مقابل فدية، ومن الأمور المخيفة هناك الاضطرابات المدنية والإرهاب وغير ذلك مع جرائم العنف.

المرتبة الثامنة: واغادوغو-بوركينا فاسو

A photo of Ouagadougou, Burkina Faso, showing the street, the trees and some buildings.

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بأن كل من يزور بوركينا فاسو يتعرض لخطر الجريمة والإرهاب والخطف، إذ في عام 2019، خلف هجوم استهدف منجماً للذهب تعود ملكيته لكندا 39 قتيلاً.

ولهذا صرحت وزارة الخارجية الأميركية بأنها لا تستطيع مساعدة أي أميركي في هذه الدولة، ونصحت مواطنيها بعدم السفر إلى هناك.

المرتبة السابعة: دمشق-سوريا

A photo of the sprawling city of Damascus, Syria.

في مطلع هذا العام، قتل 53 شخصاً في مختلف أنحاء سوريا وذلك في أثناء بحثهم عن نبات الكمأة الصحراوي في هجوم نفذه تنظيم الدولة بحسب ما أعلنته وكالة أنباء النظام السوري “سانا”.

ولهذا حذرت وزارة الخارجية الأميركية من أن سوريا كلها غير آمنة، ونبهت زائرها من خطر الخطف والاعتقال والتعرض لإصابات أو الموت، كما أعلنت بأن الحكومة الأميركية لا تستطيع مساعدة أي مواطن أميركي موجود على الأراضي السورية.

المرتبة السادسة: إنجامينا- تشاد

A bird's eye view of N'Djamena, Chad.

منذ عام 2008، تحولت تشاد إلى إحدى أفقر دول العالم، وفي عام 2020، قتل 98 جندياً تشادياً في هجوم شنته جماعة بوكو حرام الجهادية، بحسب ما أوردته وزارة الخارجية الأميركية التي حذرت من السفر إلى تشاد بسبب الإرهاب والجريمة والاضطرابات المدنية والخطف، كما أن المناطق التشادية المتاخمة للسودان وجنوبي السودان قد تكون خطرة هي أيضاً.

المرتبة الخامسة: بورت أو برانس-هاييتي

A photo of the Jalouise Slum in Port-Au-Prince.

هي المدينة الوحيدة في العالم الغربي التي دخلت هذا التصنيف، وذلك لأنها ماتزال في طور التعافي من زلزال بلغت شدته 7 درجات ضربها في عام 2010، غير أنها شهدت مؤخراً اضطرابات بعد اغتيال رئيسها جوفينيل مويس.

يتفشى الفقر في هذه المدينة، إلى جانب نشاط العصابات والجريمة والخطف، وذلك بحسب ما أوردته وزارة الخارجية الأميركية، إذ في عام 2023، اختطف رجل أميركي مع زوجته كما اختطفت ممرضة أميركية رفقة ابنها في هاييتي.

المرتبة الرابعة: صنعاء- اليمن

A 2021 photo of Sanaa

ماتزال اليمن تعيش حرباً أهلية، وهذا ما يجعلها دولة خطيرة أمام من يفكر بزيارتها، إذ أعلنت وزارة الخارجية الأميركية بأن الحرب دمرت البيوت ومراكز الرعاية الطبية والمدارس وموارد المياه والكهرباء، ولهذا قطعت السفارة الأميركية في صنعاء أعمالها في عام 2015، ولم يعد بوسع الحكومة الأميركية مساعدة أي أميركي يتعرض لحالة طارئة.

المرتبة الثالثة:  بانجي-جمهورية أفريقيا الوسطى

This photo shows the streets of Bangui, the capital city of the Central African Republic.

حذرت وزارة الخارجية الأميركية كل من يزور جمهورية إفريقيا الوسطى من خطر تحوله إلى ضحية لجرائم عنيفة تشمل الهجوم والسرقة المسلحة والقتل، كما أن الاضطرابات المدنية التي تقوم بسبب الانتخابات أمر شائع هناك.

المرتبة الثانية: بغداد

A residential area of Iraq's capital city Baghdad

تحولت بغداد إلى مدينة للقتل والموت عقب الغزو الأميركي، كما مايزال خطر الإرهاب المتمثل بتنظيم الدولة ماثلاً فيها حتى الآن.

المرتبة الأولى: الخرطوم-السودان

A photo of Sudan's capital city, Khartoum

صنفت عاصمة السودان على أنها أسوأ مدينة بالنسبة للمغتربين من حيث جودة الحياة، وذلك بسبب النزاع الدائر فيها. إذ في نيسان الماضي، استعان معظم الأميركيين الموجودين في السودان بشركات أمنية خاصة ليهربوا من هذا البلد بعدما أعلنت الولايات المتحدة عن عدم قيام عملية إخلاء للمدينة على يد الجيش.

المصدر: تلفزيون سوريا

Continue Reading
Advertisement
Comments

فيسبوك

Advertisement
أخبار تركيا اليوميوم واحد ago

تركيا.. إطلاق نظام “UETS” إلكتروني لتتبع تجديد الإقامات للأجانب

السياحة في تركيايوم واحد ago

حقبة جديدة في شارع الاستقلال بإسطنبول

أخر الأخباريومين ago

بيان مشترك من 17 جامعة بخصوص الطلاب الأجانب

دولييوم واحد ago

قطع مساعدات “الجوب سنتر” عن 16 ألف شخص رفضوا عروض العمل في ألمانيا

الكهرباء اسطنبول 2023
أخبار تركيا اليوميوم واحد ago

انقطاع للتيار الكهربائي في 18 منطقة في إسطنبول اعتبارًا من بداية الأسبوع

تركيا الآنيوم واحد ago

عمل بـراتب 1500 ليرة في اليوم ولكن لا يوجد عمال… رئيس الحرفيين الأتراك يدعو إلى هذا الأمر

الاقتصاد التركييوم واحد ago

تجار الذهب في تركيا يقاطعون الذهب غير المسلسل

أخبار تركيا اليوميومين ago

عروض منوعة على منتجات مختلفة في A101 هذا الأسبوع! إليك كتالوج الخصومات الحالي ليوم 25 أبريل

أخبار تركيا اليوميوم واحد ago

بالفيديو.. مئذنة ضخمة تسقط بسبب العاصفة وسط تركيا

منوعاتيوم واحد ago

عصابة تختطف لاجئ سوري في لبنان وترسل مشاهد من تعذيبه بوحشية لذويه وتهدد بقتله