• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الإثنين, سبتمبر 14, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home اخبار تركيا بالعربي

الحكومات العربية نجحت بتقليل عدد الموظفين لديها استجابة لصندوق النقد.. ولكن بأي ثمن وهل قدمت بديلاً؟

2023-03-14
in اخبار تركيا بالعربي
الحكومات العربية نجحت بتقليل عدد الموظفين لديها استجابة لصندوق النقد.. ولكن بأي ثمن وهل قدمت بديلاً؟
0
SHARES

لم تكن قيادة سيارة أوبر جزءاً من تصور كريم لمستقبله، كان والده يعمل في وظيفة مريحة في الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء الوطني المصري المرموق. كان جده موظفاً حكومياً أيضاً عُيِّنَ خلال التوسع الكبير للقطاع العام في عهد جمال عبد الناصر، ولكنه الآن يدفع ثمن سياسة تخفيض عدد الوظائف الحكومية التي تنتشر بالمنطقة العربية كلها.

إقرأ المزيد

وزيرة الأسرة التركية تكشف تفاصيل تجربة جديدة لرعاية الأطفال في سوريا

وقبل خمس سنوات، حصل كريم على شهادته في المحاسبة من جامعة القاهرة، وبدأ مشوار البحث عن وظيفة آملاً أن يسير في طريق والده وجده، ولكنه الآن يعيش في زمن مختلف.

لقد تباطأ التوظيف العام، خاصة بالنسبة للخريجين. قال كريم ساخراً: “كان من الممكن أن أكون عامل نظافة وحاصلاً على درجة في المحاسبة، ولكن لست محاسباً”. لا يوجد الكثير من العمل في القطاع الخاص، الذي أخذ يتقلص كل شهر تقريباً منذ تخرجه في الجامعة. وهذا يجعل الوظائف المتاحة غريبة بالنسبة له، حيث العمل في تطبيقات رحلات السيارات أو العمل في المقاهي.

وأصبحت قصته مشتركةً في جميع أنحاء المنطقة العربية التي كانت تتميز في السابق بقطاعات عامة هائلة. اعتبر العديد من المواطنين الوظائف التكميلية في الخدمة المدنية مكتسباً حقيقياً، لقطاع كبير من السكان، حسبما ورد في تقرير لمجلة The Economist البريطانية.

لماذا تضخمت أعداد الوظائف الحكومية بالدول العربية عبر العقود؟

أضافت الشركات الراكدة التي تديرها الدولة، والتي غالباً ما كانت تعمل بالخسارة، المزيد من الأعباء إلى كشوف المرتبات العامة التي تدفعها الحكومات. استهلكت فواتير الأجور جزءاً كبيراً من الإيرادات، ولم تترك سوى القليل للإنفاق على الصحة أو التعليم أو الاستثمارات الرأسمالية.

منذ الستينيات، قام عقد اجتماعي في الدول العربية يمكن وصفه بالوظيفة مقابل الصمت، أي مقابل قدرة الدولة على إبعاد الطبقات الوسطى عن المعارضة.

وعبر هذه السياسة، توسعت الحكومات في تعيين الموظفين في الجهاز البيروقراطي الذي تضخم تدريجياً، دون مراعاة المعايير الاقتصادية والكفاءة، والحاجة.

الوظائف الحكومية
مبنى مجمع التحرير الذي كان يعد رمزاً للبيروقراطية في مصر قبل أن تقرر الحكومة وقف النشاط الحكومي به وتفكر في بيعه/رويترز

في بعض البلدان أدت هذه الزيادة فقط ليس لزيادة العبء على ميزانيات الحكومات بل لتدهور عام لأداء الحكومات، كما انخفضت القيمة الحقيقية للأجور.

كان العمل الحكومي يعني بالنسبة للموظف في العديد من الدول العربية، وجاهة اجتماعية، ساعات عمل أقل رسمياً وأقل كثيراً واقعياً، محاسبة محدودة، إلا في الأخطاء الكبرى، حاجة للتطوير محدودة، وأماناً وظيفياً لامحدود، وأجوراً منخفضة أو جيدة حسب ظروف الوظيفة أو الدولة، مع إمكانية توفر فرصة لإيجاد عمل جانبي، أو بيزنس خاص.

وفي مصر كان هناك مثل شهير يعبر عن التعلق بالعمل الحكومي رغم أجوره المنخفضة، يقول: “إن فاتك الميري اتمرغ في ترابه”، أي إن فاتتك الوظيفة الحكومية حاول الاستفادة من ترابها.

ولكن الحكومات العربية قلّلت عدد الموظفين خلال السنوات الماضية

لكن هذا بدأ يتغير، مع تدهور الأوضاع الاقتصادية في الدول العربية ونصائح وشروط صندوق النقد الدولي بضرورة تخفيض النفقات الحكومية بما فيها الأجور.

كنسبة مئوية من إجمالي العمالة، يتقلص القطاع العام في العديد من البلدان العربية. حوالي 20% من المصريين العاملين كانوا قد وُظِّفوا من قِبَلِ الحكومة في 2021، بانخفاض عن 27% قبل عقد من الزمن، حسب تقديرات منظمة العمل الدولية. وانخفض العدد المطلق لموظفي الخدمة المدنية.

ولكن هذه الأرقام لا تزال مرتفعة مقارنة بالنسبة العالمية المقبولة.

في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وهي نادٍ للدول الغنية، يبلغ متوسط نصيب الوظائف العامة 18%.

ومع ذلك، فإن نسبة الموظفين الحكوميين آخذة في الانخفاض، ليس فقط في مصر، ولكن في الأردن والمملكة السعودية ودول عربية أخرى.

ولا تزال فواتير الأجور المرتفعة نسبياً تشكل ضغطاً على الميزانيات. قدّر صندوق النقد الدولي في عام 2016 أن فاتورة الأجور تمتص حوالي 20% من الإنفاق العام في الدول الغنية و30% في الدول الفقيرة. ولكن تتجاوز النسبة في معظم الدول العربية 40%.

ويفترض أنه يجب على القطاع العام تقديم خدمات جيدة للمواطنين. ويمكن أن يساعد أيضاً في توسيع الطبقة الوسطى وتقليل عدم المساواة في الدخل، مثلما كان الحال في منتصف القرن في مصر، أو أن يكون وسيلة فعالة (وإن كانت باهظة الثمن) لاستيعاب الكثير من الشباب العاطلين عن العمل.

الوظائف الحكومية
شركة أرامكو السعودية هي أكبر الشركات ربحية في العالم ومحور لرؤية السعودية 2030 لتطوير البلاد/رويترز

ولكن في كثير من أنحاء العالم العربي، لا يفعل القطاع العام أياً من ذلك، إذ تنفق الدول الكثير من الأموال على القطاع العام، وتحصل على قدر أقل من المنافع من أي وقت مضى.

وعلى مدى عقود، نمت الخدمة المدنية السعودية بشكل مطرد، حيث أضافت حوالي 20 ألف مواطن سنوياً. ارتفعت معدلات التوظيف خلال فترة ازدهار النفط في منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين: من عام 2005 إلى عام 2015، وفرت الدولة ما يقرب من نصف مليون عامل. ثم توقفت الأمور عند هذا الحد. منذ عام 2016، نما عدد الموظفين الحكوميين بنسبة 2% فقط، وفقاً لبيانات البنك المركزي. مع تولي المزيد من السعوديين وظائف في القطاع الخاص، انخفضت حصة التوظيف في القطاع العام من إجمالي العاملين السعوديين من حوالي 70% في عام 2016 إلى 52% في عام 2022.

غير أن فاتورة الأجور مازالت تتزايد

سيؤدي التوظيف الأقل في الحكومة إلى إبطاء نمو فاتورة الأجور، ولكن لن يقللها. قفز إجمالي الرواتب من 409 مليارات ريال (109 مليارات دولار) في عام 2016 إلى ما يقدر بنحو 506 مليارات ريال في العام الماضي، بزيادة قدرها 24% خلال فترة كان فيها التضخم التراكمي أقل من 9%. وُضِعَت الرواتب في الميزانية لاستيعاب 58% من الإنفاق العام في عام 2022، دون تغيير عن ست سنوات سابقة.

وحتى مع انخفاض عدد موظفي القطاع العام في مصر، زادت فاتورة الأجور بأكثر من الضعف من 199 مليار جنيه (28 مليار دولار في ذلك الوقت) في عام 2014 إلى 400 مليار جنيه في العام الماضي. عندما تولى عبد الفتاح السيسي السلطة في 2014، كان الحد الأدنى لأجور القطاع العام 1200 جنيه. لقد رفعها خمس مرات. وتسري الزيادة الأخيرة، إلى 3500 جنيه، بداية من الأول من أبريل/نيسان.

تراجع نسبة المخصصات للجوانب الاجتماعية في عهد السيسي

تصر حكومة الرئيس السيسي، التي أنهت قرضاً من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار في ديسمبر/كانون الأول، على أنها تحرز تقدماً نحو تقليص فاتورة الأجور العامة. ويشير المسؤولون إلى أن الرواتب تراجعت من 27% من النفقات في 2014 إلى 20% العام الماضي. لكن هذه الأرقام تحتاج إلى تحذير. كانت مصر مثقلة بالديون خلال تلك الفترة، وزادت التكلفة السنوية لخدمتها بنسبة 360%.

مع استبعاد مدفوعات فوائد الديون، تبدو الميزانية أقل إثارة للإعجاب: فقد التهمت الأجور 38% من الإنفاق العام التقديري العام الماضي، مقارنة بـ40% في عام 2014. تخصص مصر حصة أقل من الإنفاق على الرعاية الاجتماعية والخدمات العامة اليوم مما كانت عليه قبل تسع سنوات. ويستاء مواطنوها من الحالة المتردية للمدارس والمستشفيات العامة.

يعني ذلك أنه بينما انخفضت نسبة الإنفاق على الأجور بشكل ضئيل، فإن الحكومة لم تحول هذه الأموال للرعاية الاجتماعية بشكل كافٍ.

تونس تؤخر دفع الأجور بسبب التوسع في التوظيف بعد 2011

وحتى لو أرادت حكومات الدول العربية فصل الكثير من الموظفين البيروقراطيين، فإن قواعد الخدمة المدنية تجعل الأمر صعباً. وهم لا يريدون ذلك، لأن الأمر لن يحظى بشعبية على المستوى السياسي. عرضت تونس تجميد التوظيف الحكومي لتأمين صفقة مع صندوق النقد الدولي. لكن سيتعين عليها أن تكافح لعقود من الزمن مع عواقب موجة التوظيف التي ضاعفت حجم القطاع العام تقريباً بعد ثورة 2010 ضد زين العابدين بن علي، الديكتاتور السابق للبلاد.

في عام 2017، عندما تباطأ التوظيف، بلغت فاتورة الأجور 15% من الناتج المحلي الإجمالي. بحلول عام 2020 كانت 18%. وفي عام 2021، بدأت الدولة التي تعاني من ضائقة مالية في تأخير أجور العديد من الموظفين.

وفي مصر قيمة الأجور انخفضت بالدولار

حتى عندما ترتفع الرواتب بالقيمة الاسمية، غالباً ما يشعر الموظفون بضعف هذه الرواتب. في مصر، لم تواكب زيادات الأجور انخفاض قيمة العملة: من حيث القيمة الدولارية، فإن الموظف الذي يحصل على الحد الأدنى الجديد للأجور الشهر المقبل سيحصل على 34% أقل مما كان عليه في 2014. والمستوى المطلق لأجور القطاع العام في الدول العربية عادةً ما يكون منخفضاً، وأحياناً لا يكفي للعيش إلا بالكاد.

يصعب العثور على وظائف في الدولة، ويصعب العيش على رواتبها، ومع ذلك يظل القطاع العام هو صاحب العمل المفضل. في عام 2020، قام الباحثون في منتدى البحوث الاقتصادية وهو مركز بحثي، بحساب أجر الكفاف في مصر، وهو الراتب الذي لن يقبل العامل دونه وظيفة. وبلغ متوسط النتيجة بالنسبة للعاطلين 2500 جنيه في القطاع العام و3000 في القطاع الخاص. كانت الفجوة أوسع للنساء: 1500 جنيه للقطاع العام و2500 جنيه للقطاع الخاص.

ليس من الصعب معرفة السبب. لا تزال العديد من الحكومات تتمتع بأمان وظيفي أفضل من القطاع الخاص. وجد التقرير أن 95% من موظفي القطاع العام حصلوا على إجازة مرضية مدفوعة الأجر، وأن 96% حصلوا على تأمين صحي. في القطاع الخاص، كانت هذه الأرقام 40% و36%.

كما أن كثيراً من الموظفين يفضل تأمين وظيفة حكومية لتوفير الأمان، ثم بعد الحصول عليها يتجه للبحث عن وظيفة أخرى في القطاع الخاص لتحسين الدخل.

تقول مجلة The Economist: “ربما لا تتمكن الحكومة من شق طريقها إلى فاتورة أقل للأجور العامة. ومن الواضح أنها ليست السياسة الصحيحة، فهي تتطلب طرد الكثير من الناس في وقت أصبحت فيه العديد من الاقتصادات بطيئة.

Tags: تراجع نسبة المخصصات للجوانب الاجتماعية في عهد السيسيتونس تؤخر دفع الأجور بسبب التوسع في التوظيف بعد 2011عدد الموظفينعدد الموظفين لديها استجابة لصندوق النقدغير أن فاتورة الأجور مازالت تتزايدلماذا تضخمت أعداد الوظائف الحكومية بالدول العربية عبر العقود؟وفي مصر قيمة الأجور انخفضت بالدولارولكن الحكومات العربية قلّلت عدد الموظفين خلال السنوات الماضية
ADVERTISEMENT

Related Posts

بواب مدرسة تركية يحرش بطفلة سورية في أسنيورت غرب إسطنبول
تركيا الآن

من “بوراك” إلى “زوي ليلا”.. قصة معلمة تشعل أزمة تربوية في إسطنبول

2026-06-21
تحذير مخيف من عالم الزلازل.. إذا حدث الزلزال فسوف تركع تركيا
اخر الاخبار

زلزال إسطنبول الكبير يقترب؟ ناسي غورور يوجه تحذيراً جديداً بعد هزات مرمرة

2026-08-19
هل تصبح تركيا الوجهة القادمة لـ محمد صلاح بعد ليفربول؟
اخر الاخبار

منشور عن محمد صلاح ينهي عضوية مسؤول في نادي بشكتاش التركي

2026-07-24
زلزال بقوة 3.8 درجة يقع قبالة ساحل بيوك شكمجة في إسطنبول
اخر الاخبار

هزة أرضية تضرب إسطنبول قرب جزر الأميرات.. وهذه قوتها

2026-08-19

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
داخله 87 عاملًا.. انفجار داخل منجم بعمق 300 مترا في ولاية بارتين التركية

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34
مترو مطار اسطنبول الجديد

ماذا كانا يفعلان على القضبان؟.. فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لشاب وشابة على قضبان المترو؟

2026-09-14
العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

2026-09-14
الإعلان عن ماركات السيارات المستعملة الأكثر مبيعاً في شهر فبراير

تحذير لأصحاب السيارات في تركيا.. أشياء داخل صندوق سيارتك قد تكلفك غرامة

2026-09-14
رابط جديد لتسجيل كبار السن للاستفادة من المساعدات والرعاية بغزة

رابط تسجيل مساعدات الشتاء في غزة 2026.. جمعية الكرامة تعلن تفاصيل الدعم

2026-09-14

Recent News

مترو مطار اسطنبول الجديد

ماذا كانا يفعلان على القضبان؟.. فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لشاب وشابة على قضبان المترو؟

2026-09-14
العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

2026-09-14
الإعلان عن ماركات السيارات المستعملة الأكثر مبيعاً في شهر فبراير

تحذير لأصحاب السيارات في تركيا.. أشياء داخل صندوق سيارتك قد تكلفك غرامة

2026-09-14
رابط جديد لتسجيل كبار السن للاستفادة من المساعدات والرعاية بغزة

رابط تسجيل مساعدات الشتاء في غزة 2026.. جمعية الكرامة تعلن تفاصيل الدعم

2026-09-14

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

مترو مطار اسطنبول الجديد

ماذا كانا يفعلان على القضبان؟.. فيديو يوثق اللحظات الأخيرة لشاب وشابة على قضبان المترو؟

2026-09-14
العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

العالم يعيش 2026.. وهذه الدولة تحتفل الآن بعام 2019! فما القصة؟

2026-09-14
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.