• الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية
الخميس, سبتمبر 17, 2026
تركيا اليوم
  • Login
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
  • اخر الاخبار
  • تركيا الآن
  • الاقتصاد التركي
  • عربي
  • الرياضية اليوم
  • مقالات وتقارير
  • الجاليات العربية
  • لايف ستايل
  • السياحة في تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • عروض تركيا
No Result
View All Result
تركيا اليوم
No Result
View All Result
Home مقالات وتقارير

الحق الإلهي

2022-06-06
in مقالات وتقارير
مقال

مقال

0
SHARES

في عالم البشر، ومنهاج البشر، ونظام البشر، وتقاليد البشر، وفلسفة البشر.. يُعتبر الملك، أو السلطان، أو الأمير، أو الرئيس.. هو الحاكم الأول في الدولة، وله الحق كل الحق، في إصدار القوانين، والتشريعات التي تضمن هيمنته، وسيطرته على شؤون الرعية.

إقرأ المزيد

قصة الحجاب في تركيا.. كيف تغيّر المشهد من المنع إلى السماح؟

وهذا الحاكم البشري الأول، ذو العلم القليل، وصاحبُ الهوى والمزاج المتقلب، والمتغير بين لحظة وأخرى.. وصاحبُ النسيان، وذو العواطف والمشاعر المتبدلة، وذو الغرائز التي تتشابه في جوانب منها مع البهائم، كالطعام، والشراب، والتكاثر، والنوم، وخروجِ الفضلات الغليظة والخفيفة من جسده، وشعورِه بالتعب، وحاجتِه إلى الراحة، وتعرضِه إلى الأمراضِ والأسقامِ، وإلى الخَرَفِ في آخر أيامه، ثم إلى الموتِ، ودفنِه في الترابِ في باطن الأرض، التي منها خُلقَ أولَ مرةٍ.

وفي قسم منها، تتشابه مع الملائكة، كالصفاء الروحي، والسمو عن الشهوات والملذات، والعلو إلى العلياء..

وفي قسم ثالث منها، تتشابه مع إبليس اللعين، في مكره، وخداعه، وخبثه، ونزغاته، ووسوسته، وهمزه، ونفثه، ونفخه، وتلبيسه، وتدليسه، وتزيينه الشر، وتحريضه على ارتكاب الموبقات والآثام.

هذا الحاكم ذو النقصِ الشديد في الكفاءات، والمواهب، والقدرات العقلية، وصاحبُ العيوب الكثيرة، والسلبيات العديدة التي لا تعد ولا تحصى، وصاحبُ النزوات، وقد وصفه ربه أدق وصف ﴿ إِنَّ الإنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ المعارج 19. وفي تفسير الطبري قال: ضَجُورًا. وجزوعاً، وحريصاً، وشحيحاً.

هذا الحاكم الذي يُصاب بالهيجان، والتوتر، والغضب لأتفه الأسباب، والعجلة في إصدار الأحكام والقرارات والأوامر كما وصفه خالقه ﴿ وَكَانَ الإنْسَانُ عَجُولا﴾ الإسراء 11. ولديه الميل، والرغبة الشديدة إلى الاستمتاع بالملذات الجنسية، والحسية، والمادية، والتمتع بالشهوات ما لذ منها وما طاب.

هل يقبل هذا الحاكم – وكل حكام الأرض مثله، مع اختلافات يسيرة بين حاكم وآخر- وهو بهذه الصفات والخصائص المتدنية، المعيبة، التي ذكرناها بشكل مفصل آنفاً.. أو هل يرضى من رعيته أو شعبه، أن يطيع بعض أوامره وأحكامه، ويترك أحكاماً أخرى، لا يلتزم بها؟!

أم أنه يأبى، ويرفض رفضاً قاطعاً من رعيته، أو من شعبه، عصيان ولو أمراً واحداً من أوامره، ويسن قوانين زاجرة، وعقوبات رادعة – مثل السجن أو الإعدام أو دفع غرامات مالية – على تركها؟!

إذا كان هذا الحاكم البشري الجاهل، الضعيف، كما وصفه الخالق ﴿ وَخُلِقَ الإنْسَانُ ضَعِيفًا (٢٨)﴾ النساء. الهزيل، الناقص العقل، والمحدود العلم والمعرفة، والمحدود الإمكانيات، والمحدود العمر، ويعتور أحكامه الخطأ، والتعسف، والظلم، والتخبط ، ودائم التبديل، والتغيير في قوانينه، وأحكامه، وليس لديه من الكفاءات، والطاقات، والعبقريات، إلا القليل.. كما قال رب العالمين: ﴿ وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا (٨٥)﴾ الإسراء.

ومع ذلك، يصر على أن تُطبق أحكامه، وقوانينه، وتشريعاته، كاملة غير منقوصة، ويعاقب أشد العقاب على من يعصيه، أو يخالفه، في أمر من الأمور.

إذن، فماذا عن الخالق والبارئ، والمبدع للكون، بكل سماواته، وأرضه، وأفلاكه، ومجراته، وكائناته الحية.

هذا الخالق العظيم، الذي يعلم السر وأخفى، وهو بكل شيء عليم كما ذكر سبحانه: ﴿ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ النساء 176.

ويعلم ما تُضمر القلوب، وما تحدث الإنسان نفسه ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ غافر 19. وفي تفسير الطبري (يقول جلّ ذكره مخبراً عن صفة نفسه: يعلم ربكم ما خانت أعين عباده، وما أخفته صدورهم، يعني: وما أضمرته قلوبهم؛ يقول: لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى ما يحدث به نفسه، ويضمره قلبه إذا نظر ماذا يريد بنظره، وما ينوي ذلك بقلبه). (قال: حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ﴾ إذا نظرت إليها تريد الخيانة أم لا ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ إذا قدرت عليها أتزني بها أم لا؟).

ويعلم ما توسوس به النفس البشرية بل يعلم مستقبلاً ماذا ستتصرف وماذا ستعمل وبماذا تفكر وبماذا تخطط للمستقبل كما هو قال: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ق 16. يقول الطبري: بأنه عرق العنق. وقد اختلف أهل العربية في معنى الآية، فقال بعضهم: معناه: نحن أملك به، وأقرب إليه في المقدرة عليه. وقال آخرون: بل معنى ذلك بالعلم بما تُوَسْوس به نفسه.

هذا الخالق الجليل، الذي خلق الإنسان من تراب، ثم من نطفة، ثم سواه إنساناً سوياً، وفي أحسن تقويم ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ التين 4.

فهو يعلم علم اليقين المطلق – الذي لا يعتوره أي شك، ولا أي خطأ، ولا أي نسيان ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ مريم 64. – بمكونات الجنس البشري، منذ بداية خلقه من نطفة، إلى أن يخرج طفلاً سوياً من بطن أمه.

فهو الذي صنعه وصوره وكونه ﴿ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ آل عمران 6. ويقول ابن كثير في تفسيره أَيْ: يَخْلُقُكُمْ كَمَا يَشَاءُ فِي الْأَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، حَسَنٍ وَقَبِيحٍ، وَشَقِيٍّ وَسَعِيدٍ.

﴿ وصَوَّرَكم فَأحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ التغابن 3. أيْ: خَلَقَكم في أحْسَنِ صُورَةٍ.

وقد أودع الله تعالى في الإنسان، كل المشاعر والعواطف، والأحاسيس والغرائز، والتمنيات والأمنيات، والأحلام والتطلعات إلى الأحسن والأفضل، والأفكار، وكل ما يحتاجه لعمران الأرض، وبنائها وكيفية بنائها على الطريقة الصحيحة.

فهذه الصنعة الربانية للمخلوق البشري، التي لا يملك أسرارها إلا الله وحده، ولا يعلم ما تحتاجه هذه الصنعة البديعة الرائعة، والفريدة من نوعها (المخلوق البشري)، من حاجيات ومتطلبات، للمحافظة عليها سليمة من الأذى، ومصانة من العطب، لكي تبقى في حلة قشيبة، جميلة، ولتظل آمنة من التحطم والهلاك، ولتنعم بالحياة الرغيدة الرضية السعيدة، الخالية من الشقاء والبؤس، والتعاسة، ومن نكد العيش، ومنغصات الحياة، ولأوائها، وأكدارها، إلا الله تعالى.

وبما أن هذا الخالق العظيم الكبير المتعال، يتمتع بهذه الأوصاف الكمالية، والعلم المطلق، بكينونة الإنسان، وطبيعته، وحاجياته.. ويتصف بالحكمة البديعة، والقدرات اللامحدودة، والإمكانيات اللامتناهية.

إذن، فمن حقه أن يعبده البشر كلهم، ومن حقه، أن يكون هو الحاكم الأول، وأن يكون تشريعه، وقانونه، هو المهيمن والمسيطر على حياة البشر كلهم.

ويقول الله تعالى مبيناً وموضحاً حقه المطلق، والكامل في حكم البشر، وأن له الأولوية الأولى في هذا الشأن، إذ لا يوجد حاكم آخر على وجه الأرض، يتصف بالأوصاف المؤهلة للحكم كما هي لله تعالى.. كما وأنه لا يستطيع أن يحكم كما يحكم الله ﴿ إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه﴾ يوسف 40.

(إن الحكم لا يكون إلا لله. فهو مقصور عليه سبحانه بحكم ألوهيته؛ إذ الحاكمية من خصائص الألوهية. من ادعى الحق فيها فقد نازع الله سبحانه أولى خصائص ألوهيته؛ سواء ادعى هذا الحق فرد، أو طبقة، أو حزب، أو هيئة، أو أمة، أو الناس جميعا في صورة منظمة عالمية.

(ومن نازع الله سبحانه أولى خصائص ألوهيته وادعاها فقد كفر بالله كفراً بواحاً، يصبح به كفره من المعلوم من الدين بالضرورة، حتى بحكم هذا النص وحده!

(وادعاء هذا الحق لا يكون بصورة واحدة هي التي تخرج المدعي من دائرة الدين القيم , وتجعله منازعا لله في أولى خصائص ألوهيته – سبحانه – فليس من الضروري أن يقول: ما علمت لكم من إله غيري؛ أو يقول: أنا ربكم الأعلى، كما قالها فرعون جهرة.

(ولكنه يدعي هذا الحق، وينازع الله فيه بمجرد أن ينحي شريعة الله عن الحاكمية؛ ويستمد القوانين من مصدر آخر.

(وبمجرد أن يقرر أن الجهة التي تملك الحاكمية، أي التي تكون هي مصدر السلطات، جهة أخرى غير الله سبحانه. . ولو كان هو مجموع الأمة أو مجموع البشرية .

(والأمة في النظام الإسلامي هي التي تختار الحاكم فتعطيه شرعية مزاولة الحكم بشريعة الله؛ ولكنها ليست هي مصدر الحاكمية التي تعطي القانون شرعيته. إنما مصدر الحاكمية هو الله.

(وكثيرون حتى من الباحثين المسلمين يخلطون بين مزاولة السلطة وبين مصدر السلطة. فالناس بجملتهم لا يملكون حق الحاكمية إنما يملكه الله وحده . والناس إنما يزاولون تطبيق ما شرعه الله بسلطانه، أما ما لم يشرعه الله فلا سلطان له ولا شرعية، وما أنزل الله به من سلطان) نقلاً من ظلال القرآن يوسف 50.

 

النتيجة العقلانية المنطقية

 

إن الله جَلَّ في عُلاه، له الحق الكامل المطلق، في حكم البشر.. من خلال تشريعه الذي وضعه للبشر في القرآن والسنة.

لأنه، هو الأقدر على تلبية حاجاتهم المعيشية، والأقدر على إقامة العدل، وتحقيق المساواة بين الناس، وإرساء نظام عالمي، تسوده السعادة والراحة، والطمأنينة، ويعم الرخاء والازدهار في الأرض، وتشيع المحبة والمودة بين البشر، أكثر بكثير من القانون البشري، القاصر العاجز، الجاهل بمعرفة الكينونة البشرية، ومتطلباتها، ورغباتها، والمشبع بالهوى، والانحياز لمصلحة الحاكم، فوق مصلحة الناس، والداعي إلى إشاعة الفاحشة، والرذيلة، والشهوات بين الناس!

المقال للكاتب : د/ موفق السباعي

مقالات الرأي المنشورة في “تركيا اليوم ” لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

Tags: مقالاتمقالات وتقارير
ADVERTISEMENT

Related Posts

تعرف على طريقة التأكد من عنوان السكن في إدارة الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تغييرات جديدة في قوانين الإقامة بتركيا

2026-06-25
علم تركيا واسرائيل
مقالات وتقارير

تقرير: المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تضع تركيا ضمن حسابتها

2026-06-22
صور أمنيات اسنيورت الهجرة التركية
مقالات وتقارير

تحذير للمقيمين في تركيا.. نقص هذه الأوراق يؤدي لرفض الإقامة

2026-06-28
تحذير مخيف من صحيفة نيويورك تايمز: زلزال كبير ومدمر قادم إلى إسطنبول
مقالات وتقارير

إسطنبول على موعد مع زلزال مدمر؟.. استطلاع يكشف مخاوف صادمة

2026-08-18

خلاصة الموقع

  • 24k Followers
  • 99 Subscribers
  • Trending
  • Comments
  • Latest
الإغاثة الكاثوليكية (CRS) تقدم مساعدة مالية للأسر المحتاجة بقيمة 1000 شيكل

أدوات مطبخ ومستلزمات أساسية.. مساعدات جديدة من CRS (مرفق رابط التسجيل)

2026-06-21
رابط برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية ، رقم تليفون برنامج الأغذية العالمي ، فحص كابونة الغذاء العالمي ، التسجيل في برنامج الغذاء العالمي WFP غزة

برنامج الأغذية العالمي يُعيد تفعيل منصة تسجيل وتحديث بيانات العائلات

2026-07-28
بيان عاجل من الهيئة العامة للبترول بغزة بخصوص إمدادات غاز الطهي

رابط فحص حالة طلبك في تعبئة أسطوانات الغاز

2026-06-01
رابط التسجيل للعودة إلى قطاع غزة وآلية السفر المعتمدة

تعليمات جديدة للمغادرين والعائدين عبر معبر رفح.. تعرف على المسموح والممنوع

2026-07-17
اي دولات عربي

الهجرة التركية تتيح تثبيت عنوان السكن للأجانب عبر “اي دولات”

86
طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

طريقة تحميل لعبة فورت نايت مجانا على أي جهاز

41
حلويات منزلية سهلة واقتصادية.. إليك وصفة البراونيز بالشوكولاتة

طريقة عمل حلويات رمضان

41
داخله 87 عاملًا.. انفجار داخل منجم بعمق 300 مترا في ولاية بارتين التركية

كارثة المنجم في تركيا.. هذه اخر اخبار جهود الإنقاذ

34
أعراض شبيهة بالإنفلونزا قد يكون ظهورها علامة على التهاب عضلة القلب

مع ارتفاع حالات الإنفلونزا في تركيا.. سعر لقاح الإنفلونزا 764 ليرة وهذه الفئات تحصل عليه مجانًا

2026-09-17
ارتفاع أسعار الوقود في تركيا بدءاً من منتصف ليلة اليوم

3 فئات للمازوت في سوريا.. ماذا تعرف عن الأسعار الجديدة؟

2026-09-17
تعرف على أجمل وأفضل 8 مولات في إسطنبول الأوروبية

أشهر الماركات التركية 2026.. علامات بارزة في الأزياء والأثاث والأغذية

2026-09-17
حرب غزة و”شبيه نتنياهو”.. فيلم “سوبرمان” الجديد يثير الجدل

40 ألف قنبلة أمريكية لإسرائيل.. مخاوف من استخدامها في غزة ولبنان

2026-09-17

Recent News

أعراض شبيهة بالإنفلونزا قد يكون ظهورها علامة على التهاب عضلة القلب

مع ارتفاع حالات الإنفلونزا في تركيا.. سعر لقاح الإنفلونزا 764 ليرة وهذه الفئات تحصل عليه مجانًا

2026-09-17
ارتفاع أسعار الوقود في تركيا بدءاً من منتصف ليلة اليوم

3 فئات للمازوت في سوريا.. ماذا تعرف عن الأسعار الجديدة؟

2026-09-17
تعرف على أجمل وأفضل 8 مولات في إسطنبول الأوروبية

أشهر الماركات التركية 2026.. علامات بارزة في الأزياء والأثاث والأغذية

2026-09-17
حرب غزة و”شبيه نتنياهو”.. فيلم “سوبرمان” الجديد يثير الجدل

40 ألف قنبلة أمريكية لإسرائيل.. مخاوف من استخدامها في غزة ولبنان

2026-09-17

We bring you the best Premium WordPress Themes that perfect for news, magazine, personal blog, etc. Check our landing page for details.

Follow Us

Browse by Category

  • أخبار السوريين في تركيا
  • أخبار تركيا اليوم
  • إسطنبول اليوم
  • اخبار تركيا بالعربي
  • اخر الاخبار
  • الاقتصاد التركي
  • التقنية اليوم
  • الجاليات العربية
  • الدراما التركية
  • الرياضية اليوم
  • السياحة في تركيا
  • اللابتوبات اليوم
  • الهواتف اليوم
  • تركيا الآن
  • دولي
  • سينما وتلفزيون
  • صحة
  • عالم السيارات
  • عربي
  • عروض تركيا
  • فرص عمل في تركيا
  • لايف ستايل
  • مأكولات
  • مساعدات غزة
  • مقالات وتقارير
  • منوعات

Recent News

أعراض شبيهة بالإنفلونزا قد يكون ظهورها علامة على التهاب عضلة القلب

مع ارتفاع حالات الإنفلونزا في تركيا.. سعر لقاح الإنفلونزا 764 ليرة وهذه الفئات تحصل عليه مجانًا

2026-09-17
ارتفاع أسعار الوقود في تركيا بدءاً من منتصف ليلة اليوم

3 فئات للمازوت في سوريا.. ماذا تعرف عن الأسعار الجديدة؟

2026-09-17
  • الليرة التركية
  • أردوغان
  • إسطنبول
  • الانتخابات التركية
  • المعارضة التركية
  • الطقس في اسطنبول
  • زلزال اسطنبول
  • الجنسية التركية

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
الموقع يستخدم تقنية الكوكيز، نحن لا نقوم بجمع اي معلومات او مشاركة اي معلومات ان مستخدمي الموقع. أوافق وأقبل
Privacy & Cookies Policy

Privacy Overview

This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary
Always Enabled
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Non-necessary
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.
SAVE & ACCEPT
No Result
View All Result

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.