أعلنت بلدية اسطنبول الكبرى (İBB) عن إطلاق نموذج نقل جديد يهدف إلى معالجة أزمة النقل ومشاكل انتقائية الركاب في المدينة، وذلك عبر طرح 250 رخصة تكسي تطبيقات للعمل حصرياً عبر المنصات الرقمية. وبحسب صحيفة سوزجو، فإن النظام الجديد سيغير تماماً طريقة التعامل المعتادة للركاب في شوارع المدينة.
أبرز النقاط
- بلدية اسطنبول تطرح 250 رخصة تكسي جديدة تعمل حصرياً عبر التطبيقات الذكية.
- منع سيارات التكسي الجديدة من التقطة الركاب عبر التلويح في الشوارع أو الانتظار بالمواقف التقليدية.
- تحديد موعد المزايدة الرسمية يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 بسعر أساسي يبلغ 6.376 مليون ليرة تركية للرخصة.
- يشترط في المتقدمين أن يكونوا أشخاصاً حقيقيين بأعمار تتراوح بين 22 و69 عاماً مع رخصة قيادة من الفئة B.
قواعد جديدة: ممنوع إيقاف التكسي بالطريقة التقليدية
لن تتمكن سيارات الأجرة الجديدة من الانتظار في المواقف التقليدية أو التجول في الشوارع لاجتذاب الركاب بالطريقة المعتادة عبر التلويح باليد. وأوضحت بلدية اسطنبول أن هذه السيارات ستستقبل الطلبات حصرياً ومباشرةً عبر التطبيقات الرقمية المعتمدة، مما يعيد تنظيم قطاع النقل ويمنح السكان والزوار وسيلة موثوقة ومجدولة.
شروط ومواعيد إهالة رخص تكسي اسطنبول
خصصت البلدية هذه الرخص للأشخاص الحقيقيين فقط لمدة 29 عاماً، وحددت السعر التقديري لكل حق نقل بمبلغ 6 ملايين و376 ألف ليرة تركية مضافاً إليها ضريبة القيمة المضافة، مع ضمان مؤقت بقيمة 191 ألفاً و280 ليرة تركية.
ستُجرى المزايدة بطريقة العروض المغلقة يوم الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في تمام الساعة 11:00 صباحاً في مركز الدكتور معمار قادر طوبباش للعروض والفنون. ويتعين على الراغبين بالمشاركة تسليم عروضهم في موعد أقصاه يوم الإثنين 12 تشرين الأول/أكتوبر 2026 حتى الساعة 12:00 ظهراً إلى مديرية فرع المجلس ببلدية اسطنبول.
من يمكنه التقدم للمزايدة وما هي المعايير؟
يُشترط في المتقدمين لشراء حقوق تشغيل تكسي اسطنبول أن يكونوا أفراداً طبيعيين، بحيث يحق لكل مشارك الحصول على حق نقل واحد فقط، وفق الشروط التالية:
- امتلاك رخصة قيادة لا تقل عن الفئة B.
- إتمام سن 22 عاماً وعدم تجاوز 69 عاماً بحلول تاريخ الإهالة.
الأثر العملي على السكان والمقيمين
يعني هذا القرار للمقيمين والسياح في اسطنبول أن الاعتماد على الهواتف الذكية والتطبيقات الرسمية سيكون الأساس للتعامل مع هذا النوع من سيارات الأجرة، وهو ما يضع حداً لرفض بعض السائقين نقل الركاب لمسافات قصيرة أو التلاعب بالعدادات، بالتزامن مع خطوات تطويرية أخرى تشمل شبكات المواصلات مثل مشروع مرمرة الثاني لتعزيز حركة التنقل في المدينة.
للمزيد من الأخبار والفيديوهات عن تركيا












