سجلت أسعار النفط صعوداً ملحوظاً في الأسواق العالمية، حيث تخطى سعر برميل نفط برنت حاجز 101 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة من تعطل الإمدادات وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بحسب ما نشرته صحيفة سوزجو.
تفاصيل ارتفاع أسعار النفط وخام برنت
أفادت البيانات الرسمية بأن سعر برميل برنت للعقود الآجلة تسليم نوفمبر بلغ 101.49 دولار مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.9% مقارنة بسعر الإغلاق السابق الذي استقر عند 100.58 دولار، بعد أن لامس 101.32 دولار في وقت سابق. وفي نفس التوقيت، سجل سعر عقود خام غرب تكساس الوسيط (WTI) تسليم نوفمبر نحو 90.07 دولار للبرميل.
مخاوف العواصف وتراجع المخزونات الأمريكية
يعود هذا الارتفاع الجزئي في أسعار الطاقة إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها المخاوف من تأثير العواصف المدارية المتجهة نحو مناطق إنتاج النفط في خليج المكسيك بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي قد تحول إلى أول عاصفة أطلسية لهذا العام وتؤثر على المنشآت الحيوية. كما أظهرت بيانات معهد البترول الأمريكي انخفاض المخزونات التجارية للبلاد بنحو مليونين و90 ألف برميل خلال الأسبوع الماضي، مما عزز الضغوط على إمدادات أكبر مستهلك للنفط في العالم.
توترات الشرق الأوسط والهجمات على السعودية
إلى جانب العوامل المناخية، تأثرت الأسواق بالتصعيد الميداني في اليمن والمنطقة، حيث شهدت جبهات تعز وباب المندب معارك ضارية رافقها إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باليستية من قبل جماعة الحوثي استهدفت مناطق جنوب المملكة العربية السعودية. وأعلن التحالف العربي اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق نحو خميس مشيط، بينما أكدت هيئة الطيران المدني السعودي وقوع إصابات وأضرار طفيفة نتيجة استهداف مطاري نجران وجيزان.
الأثر المالي والاقتصادي على المقيمين
تعني هذه التحولات في أسواق الطاقة العالمية احتمالية حدوث ضغوط تضخمية إضافية تنعكس بشكل مباشر على أسعار المحروقات والوقود (البنزين والديزل) محلياً وعالمياً، مما يستدعي من المقيمين والزوار متابعة البنك المركزي التركي التضخم وتطورات الأسواق المالية، خصوصاً في ظل ارتباط تكاليف المعيشة وفواتير الطاقة بأسعار النفط الخام التي تشهد مستويات حرجة بين مستويات دعم عند 93.72 دولار ومقاومة عند 103.91 دولار.












