أدلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتصريحات مهمة ومؤثرة، سلط فيها الضوء على الروابط التاريخية والأخوية العميقة التي تجمع بين مختلف مكونات المنطقة وشعوبها، مؤكداً على أهمية الوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الرئيس أردوغان في كلمته باللغة التركية مترجمةً ومصاغةً أن الأتراك والأكراد والعرب يتماسكون ويتكاتفون فيما بينهم اليوم، تماماً كما كان الحال قبل 838 عاماً في جيش القائد الإسلامي الكبير صلاح الدين الأيوبي الذي استطاع بفضل هذه الوحدة تحرير القدس الشريف من أيدي الصليبيين.
وتعكس هذه التصريحات الرئاسية عمق الرؤية التاريخية والاجتماعية التي تستند إليها تركيا في تعاملها مع قضايا المنطقة وشعوبها، مستحضرةً نموذج التضامن والوحدة الإسلامية والعربية والتركية والكردية في محطة مفصلية من تاريخ القدس الشريف والمنطقة بأسرها.
ويأتي هذا التأكيد المستمر ليشدد على الأهمية البالغة للتكاتف والوقوف صفاً واحداً بوجه التحديات المعاصرة، مستلهمين العبر والدروس الخالدة من التاريخ المشترك الذي يجمع هذه العرقيات والثقافات المختلفة تحت راية واحدة، تماماً كما فعل جيش صلاح الدين الأيوبي قبل أكثر من ثمانية قرون عندما وحد الجهود والصفوف لتحرير القدس.











