كشفت السلطات التركية تفاصيل جديدة حول الهجوم المسلح الذي وقع قرب مدرسة في منطقة تورغوتلو بولاية مانيسا، وأسفر عن إصابة 11 طالبًا، بينهم ثلاثة كانت حالتهم أكثر خطورة.
وقال وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي إن التحقيقات مستمرة للكشف عن جميع ملابسات الحادث وتحديد ما إذا كانت هناك أي أوجه تقصير.
مدرسة مصنفة عالية الخطورة
وأوضح تشيفتشي أن المدرسة التي وقع الهجوم بالقرب منها كانت مصنفة ضمن المدارس من الدرجة الأولى من حيث مستوى الخطورة، مشيرًا إلى وجود حارس أمن فيها، إضافة إلى موظف مسؤول عن أعمال الحديقة.
وأكد الوزير أن تأمين المدارس لا يمكن أن يعتمد على الإجراءات الأمنية والشرطية وحدها، مشددًا على ضرورة تعاون المؤسسات المختلفة والأسر والمجتمع المدني. (Türkiye Gazetesi)
مفاجأة بشأن السلاح المستخدم
ومن أبرز التفاصيل التي كشفها الوزير أن السلاح المستخدم في الهجوم كان مسجلًا باسم جدة الطالب المهاجم، وكان محفوظًا داخل منزل الجد.
وأثارت هذه المعلومة تساؤلات حول كيفية وصول السلاح إلى يد الطالب، وهي من النقاط التي تخضع للتحقيق إلى جانب مسؤولية الأسرة عن حفظ السلاح ومنع وصول الأطفال إليه. (أناضول)
وزير الداخلية يوجه رسالة إلى الأسر
ودعا تشيفتشي العائلات إلى متابعة أبنائها بصورة أكبر، ليس فقط داخل المنزل والمدرسة، وإنما أيضًا بعد انتهاء الدوام.
وقال إن على الأسر معرفة ما إذا كان أبناؤها يذهبون إلى المدرسة، وأين يتوجهون بعد مغادرتها، وما المواقع الإلكترونية التي يدخلون إليها، إلى جانب مراقبة أي مؤشرات أو تغيرات في سلوكهم.
كما شدد على ضرورة حفظ الأسلحة الموجودة في المنازل في أماكن لا يستطيع الأطفال الوصول إليها.
وقال الوزير في هذا السياق إن وزارة الداخلية لا تستطيع تعيين شرطي لكل طفل أو لكل عائلة، مؤكدًا أن مسؤولية حماية الأطفال تتطلب تعاون الأسرة والمؤسسات المختلفة. (أناضول)
11 طالبًا أصيبوا في الهجوم
وقع الهجوم صباح 22 سبتمبر قرب مدرسة إنجي أوزمز المهنية والتقنية الثانوية في تورغوتلو، عندما أطلق طالب النار في محيط المدرسة، ما أدى إلى إصابة 11 طالبًا.
وبحسب آخر التصريحات التي نقلتها وكالة الأناضول، كانت حالة ثلاثة من المصابين أكثر خطورة، فيما خرج أحد المصابين من المستشفى، واستمرت متابعة الحالات الأخرى. (أناضول)
وبالتزامن مع التحقيق الجنائي، بدأت السلطات التركية تحقيقًا إداريًا في الحادث، مع تكليف مفتشين من وزارة الداخلية ووزارة التعليم بفحص جميع جوانبه.










