حسم حزب الحركة القومية التركي (MHP) موقفه مبكرًا من الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في عام 2028، معلنًا دعمه للرئيس رجب طيب أردوغان مرشحًا للتحالف في الاستحقاق الرئاسي المقبل.
وجاء الإعلان على لسان نائب رئيس الحزب إسماعيل أوزدمير، خلال المؤتمر العادي للحركة القومية في ولاية قيصري، حيث أكد أن الحزب متمسك بالمكتسبات السياسية والاستراتيجية التي تحققت خلال السنوات الماضية في ظل نظام الحكم الرئاسي.
«أردوغان هو مرشحنا»
وقال أوزدمير إن رجب طيب أردوغان سيكون مرشح التحالف في الانتخابات الرئاسية لعام 2028، في موقف يعكس استمرار دعم الحركة القومية للرئيس التركي وشراكتها السياسية معه ضمن «تحالف الجمهور».
ويأتي الإعلان قبل الانتخابات بوقت طويل، ليضع موقف الحزب من السباق الرئاسي المقبل بصورة واضحة ومبكرة.
دعوة إلى دستور جديد
وفي كلمته، شدد أوزدمير على ضرورة إعداد دستور جديد يتناسب مع أهداف «قرن تركيا»، معتبرًا أن البلاد بحاجة إلى إطار دستوري يعزز الاستقرار السياسي والاجتماعي ويدعم مبادرة «تركيا بلا إرهاب».
وأكد في الوقت نفسه التمسك بالمواد الأربع الأولى من الدستور، باعتبارها من الثوابت الأساسية للدولة التركية.
تركيا «مركز ثقل» دولي
وتطرق أوزدمير إلى الدور الإقليمي والدولي لتركيا، معتبرًا أن أنقرة أصبحت مركزًا مؤثرًا في صناعة القرار الدولي، وأن عواصم كبرى باتت تنظر إليها باعتبارها طرفًا يمكن أن يسهم في معالجة الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية.
كما انتقد أي توجه للتفريط بما وصفها بالمكتسبات السياسية والدبلوماسية التي حققتها تركيا، محذرًا من تقديم الحسابات السياسية الضيقة أو الأجندات الخارجية على المصالح الوطنية.
موقف مبكر من انتخابات 2028
ويعكس إعلان الحركة القومية دعم أردوغان استمرار التحالف السياسي بين الحزب والرئيس التركي، كما يمنح المشهد الانتخابي لعام 2028 ملامح مبكرة، رغم أن الاستحقاق الرئاسي لا يزال بعيدًا










