أثار عنوان صحفي من كلمتين جدلًا واسعًا في تركيا، بعدما نشرت صحيفة محلية خبرًا عن وفاة امرأة تحمل اسم جولشان أردوغان تحت عنوان مقتضب هو: «وفاة أردوغان»، لتتحول الصياغة الصحفية إلى قضية قضائية انتهت بسجن إحدى الصحفيات العاملات في الصحيفة.
كيف بدأت القصة؟
تعود الواقعة إلى 25 أغسطس، عندما نشرت صحيفة «أيدين دينجي» (Aydın Denge) خبرًا عن وفاة جولشان أردوغان، وهي شخصية معروفة في المنطقة، إلا أن اختيار عنوان الخبر بصيغة «وفاة أردوغان» أثار انتباه السلطات، رغم أن متن الخبر أوضح هوية المتوفاة وتفاصيل الوفاة.
وبعد يوم واحد من نشر الخبر، فتحت النيابة العامة في ولاية أيدين تحقيقًا رسميًا، على خلفية اتهامات تتعلق بـ**«النشر العلني لمعلومات مضللة للجمهور»**.
توقيف عدد من العاملين في الصحيفة
ضمن التحقيق، أوقفت السلطات عددًا من العاملين في الصحيفة، بينهم ممثل الصحيفة أمين أيدين، ومديرة التحرير يشيم أولكر، إلى جانب المراسلين إسلام كيليش وإيريم ديليجه.
وبعد استكمال الإجراءات الأولية لدى الشرطة، أُطلق سراح كيليش، فيما أُخلي سبيل أيدين وأولكر وديليجه، مع إخضاعهم لإجراءات الرقابة القضائية.
النيابة تعترض.. والصحفية تعود إلى التوقيف
لم تنتهِ القضية عند هذا الحد، إذ تقدمت النيابة العامة باعتراض على قرار إخلاء سبيل المتهمين.
وبحسب ما أوردته وكالة «أنكا» (ANKA)، أدى الاعتراض إلى إعادة توقيف الصحفية إيريم ديليجه، قبل أن يصدر في 28 أغسطس قرار قضائي بإيداعها السجن، بقرار من قاضي محكمة الصلح والجزاء المناوب.
عنوان صحفي يتحول إلى قضية قضائية
وتسلط الواقعة الضوء على حساسية العناوين الصحفية المختصرة، خصوصًا عندما تتطابق أسماء الأشخاص الواردة في الأخبار مع أسماء شخصيات عامة بارزة، إذ تحوّل عنوان من كلمتين إلى تحقيق رسمي ثم إلى قرار بالسجن بحق إحدى العاملات في الصحيفة












