أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق، فجر اليوم السبت، أن قوات الأمن الداخلي في مدينة الضمير بريف دمشق ألقت القبض على المتهمين بقتل الطفلة أسيل خطاب، وذلك بعد أيام من اختفائها والعثور عليها مقتولة في أحد مباني المدينة.
وتأتي عملية التوقيف بعد حملة بحث واسعة أطلقتها الأجهزة الأمنية والمحلية للكشف عن مصير الطفلة وتحديد المسؤولين عن الجريمة التي أثارت حالة من الحزن والاستياء في المنطقة.
اختفاء أسيل لمدة 3 أيام
وكانت الطفلة أسيل خطاب قد اختفت لمدة ثلاثة أيام، بعدما خرجت من منزلها متوجهة إلى أحد محال البقالة لشراء بعض الحاجيات، قبل أن تنقطع أخبارها.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية رسمية ومصادر محلية، بدأت الجهات الأمنية عمليات بحث مكثفة في المنطقة منذ الإبلاغ عن فقدان الطفلة، وسط مشاركة واسعة في البحث عنها.
العثور عليها مقتولة
وبعد مرور ثلاثة أيام على اختفائها، عُثر على الطفلة أسيل خطاب جثة هامدة داخل أحد مباني مدينة الضمير، الأمر الذي حوّل عملية البحث إلى تحقيق جنائي للكشف عن ملابسات الجريمة وهوية المتورطين فيها.
وأثارت الحادثة حالة من الصدمة والحزن بين سكان المنطقة، وسط مطالبات بالكشف عن تفاصيل الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
الأمن يعلن توقيف المتهمين
وبعد عمليات البحث والتحري، أعلنت مديرية إعلام ريف دمشق أن قوات الأمن الداخلي في مدينة الضمير تمكنت من إلقاء القبض على قتلة الطفلة.
ولم تتضح حتى الآن، وفق المعلومات المتاحة، جميع تفاصيل الجريمة أو دوافعها، كما لم تُعلن الجهات المختصة تفاصيل إضافية حول هوية الموقوفين أو طبيعة الأدلة التي قادت إلى اعتقالهم.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الرسمية مزيدًا من التفاصيل حول ملابسات الجريمة، في وقت تواصل فيه الجهات المختصة الإجراءات القانونية بحق المتهمين.















