لقي 32 شخصًا على الأقل مصرعهم، وأصيب أكثر من 700 آخرين، جراء زلزالين قويين ضربا فنزويلا مساء الأربعاء، وفق ما أعلنته الرئيسة المؤقتة للبلاد ديلسي رودريغيز.
وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين أقوى الزلازل المسجلة عالميًا منذ بداية العام الجاري.
وضرب الزلزال الأقوى على عمق ضحل يقدر بنحو 10 كيلومترات، الأمر الذي أدى إلى زيادة حجم الأضرار والخسائر البشرية، ودفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في أنحاء متفرقة من البلاد.
وفي خطاب متلفز، وصفت رودريغيز الوضع بأنه “حادث خطير ذو تداعيات واسعة”، مؤكدة تعليق الدراسة وإيقاف خدمات السكك الحديدية، إلى جانب إغلاق مطار كراكاس الدولي بعد تعرضه لأضرار ناجمة عن الهزة الأرضية.
زلزالان بقوة 7.2 و7.5 على مقياس ريختر يضربان فنزويلا مخلفان قتلى وجرحى ودمارا كبيرا pic.twitter.com/kP55bwOjZe
— تركيا اليوم (@turkeytodey33) June 25, 2026
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة انهيار عدد من المباني في العاصمة كراكاس، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن مفقودين يُعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض.
من جانبه، حذر خبير الزلازل محمود القريوتي من احتمال وقوع هزات ارتدادية قوية خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن موقع فنزويلا ضمن نطاق الصفائح التكتونية النشطة يجعلها عرضة لمثل هذه الزلازل.
وأوضح القريوتي أن قوة الزلزال الرئيسي قد تؤدي إلى تسجيل هزات ارتدادية تتجاوز شدتها 6 درجات، مؤكداً أن توقيت حدوثها لا يمكن التنبؤ به، لكنها قد تمتد ضمن دائرة تصل إلى 100 كيلومتر حول مركز الزلزال.
وعلى الصعيد الدولي، سارعت عدة دول إلى عرض تقديم المساعدة لفنزويلا. وأعلنت الولايات المتحدة تشكيل فريق لإدارة الأزمة والتنسيق مع السلطات الفنزويلية لإرسال فرق بحث وإنقاذ ومساعدات إنسانية وطبية عاجلة.
كما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم، فيما أعلن رئيس السلفادور نجيب بوكيلي جاهزية 300 عنصر إنقاذ وكوادر طبية، إضافة إلى 50 طنًا من المساعدات الإنسانية للتوجه إلى كراكاس.
بدورها، أبدت البرازيل وعدد من دول المنطقة استعدادها للمساهمة في جهود الإغاثة، بينما أعلن رئيس جمهورية الدومينيكان لويس أبي نادر إرسال فرق متخصصة في البحث والإنقاذ للمشاركة في التعامل مع آثار الكارثة.














