أعلنت مصادر رسمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن حصيلة صادمة جديدة لضحايا تفشي فيروس “إيبولا”، حيث سُجلت ما لا يقل عن 131 حالة وفاة، مع الاشتباه في إصابة أكثر من 513 شخصاً آخرين حتى الآن.
وأكد متحدث باسم حكومة الكونغو الديمقراطية أن رقعة تفشي الفيروس بدأت تتسع على نطاق جغرافي أوسع، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الوباء. وفي سياق متصل، أكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) انتقال الفيروس إلى دول الجوار، حيث تم تسجيل إصابتين وحالة وفاة واحدة في أوغندا.
الصحة العالمية تعلن الطوارئ: الفيروس يشكل تهديداً دولياً
من جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي السلالة الحالية من الفيروس، والتي تسببها “سلالة بونديبوغيو”، باتت تشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، وهو ما يمثل ثاني أعلى مستوى من التحذير لدى المنظمة الأممية.
وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن “قلقه الشديد إزاء حجم وسرعة تفشي الوباء” الذي يضرب الكونغو الديمقراطية. وفي كلمته خلال اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء، أشار أدهانوم إلى عقد اجتماع عاجل للجنة الطوارئ لتقديم المشورة وإصدار التوصيات المؤقتة للتعامل مع هذه الأزمة الصحية المتصاعدة.
تاريخ أسود.. مخاوف من تكرار كارثة غرب أفريقيا
تأتي هذه الموجة الجديدة لتعيد إلى الأذهان المخاوف من تكرار الكارثة الإنسانية التي شهدتها منطقة غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016؛ والتي صُنفت كأوسع تفشٍ للفيروس منذ اكتشافه لأول مرة عام 1976.
وكانت تلك الموجة التاريخية قد تسببت في إصابة أكثر من 28,600 شخص، وانتشرت في عدة دول داخل وخارج القارة الأفريقية، شملت غينيا، وسيراليون، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وإيطاليا، مما أسفر حينها عن وفاة 11,325 شخصاً.















