شهدت ولاية قونيا حادثة أثارت صدمة واسعة، بعدما اتُّهم رجل بملاحقة زوجته وابنته وتهديدهما بالقتل رغم صدور قرار قضائي يمنعه من الاقتراب منهما، في ظل دعوى طلاق جارية بين الطرفين.
وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن المهندس المعماري مصطفى أ.، البالغ من العمر 43 عاماً، يواجه اتهامات بتهديد زوجته المنفصلة عنه وابنتهما البالغة من العمر 16 عاماً، والتسبب بحالة من الذعر داخل مدرسة الطفلة.
وذكرت الزوجة، الأكاديمية عائشة أ.، أن الخلافات تصاعدت خلال فترة إجراءات الطلاق، مشيرة إلى أنها تقدمت سابقاً بشكوى بسبب التهديدات التي تعرضت لها، قبل أن يصدر لاحقاً قرار تقييدي يمنع زوجها من الاقتراب منها لمدة ثلاثة أشهر.
ووفقاً للإفادات، امتدت التهديدات إلى المدرسة التي تدرس فيها الابنة، حيث يُزعم أن الأب أرسل رسائل تهديد لابنته، من بينها عبارة: “ستنهار هذه المدرسة فوق رأسك”، قبل أن يتوجه إلى المدرسة برفقة امرأة أخرى ويثير الفوضى داخلها، ما دفع المعلمين للتدخل وحماية الطالبة.

كما كشفت الأم أن زوجها اتصل بوالدتها وهددها قائلاً: “سأقتل عائشة.. سأكون قاتل أطفال وقاتل زوجات”، الأمر الذي دفعها للتوجه فوراً إلى المدرسة بعد تلقي اتصالات تحذيرية من العائلة وابنتها.
وقالت الابنة في إفادتها إنها شعرت برعب شديد بعد وصول والدها إلى المدرسة، مؤكدة أنها سمعت تهديدات مباشرة بالقتل، فيما عمّ الخوف بين الطلاب داخل المدرسة بسبب صراخه وانفعاله.

وعقب الحادثة، تقدمت الأم وابنتها بشكوى رسمية ضد الأب والمرأة التي كانت برفقته، بتهم تتعلق بالتهديد والإهانة وانتهاك قرار الحماية القضائي.
وأفادت التقارير بأن السلطات أوقفت مصطفى أ. للتحقيق، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً بعد الإدلاء بإفادته، وسط استمرار الجدل حول الحادثة وتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا.
















