أكد خبير أسواق الذهب والعملات محمد علي يلدريمتورك أن أسعار الذهب عادت مجددًا إلى مسارها الصاعد بعد فترة من التراجع والتقلبات، مشيرًا إلى أن الاتجاه الهبوطي الذي شهدته الأسواق خلال الفترة الماضية قد انتهى، مع توقعات بارتفاعات جديدة خلال الأشهر المقبلة، خاصة بعد عيد الأضحى.
وأوضح يلدريمتورك أن التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، ساهمت سابقًا في زيادة الضغوط التضخمية ورفع توقعات الفائدة، وهو ما أثر مؤقتًا على أسعار الذهب.
وأشار إلى أن الذهب بدأ يستعيد قوته تدريجيًا مع تراجع مخاوف رفع أسعار الفائدة، مؤكدًا أن مستوى 4500 دولار للأونصة شكّل نقطة دعم قوية خلال نهاية أبريل، بينما يعد الحفاظ على التداول فوق مستوى 4675 دولارًا عاملًا مهمًا لاستمرار الصعود.
وأضاف الخبير أن أسعار أونصة الذهب قد تستهدف مستويات تتراوح بين 4750 و4850 دولارًا على المدى القريب، مع إمكانية تجاوز حاجز 5000 دولار خلال شهر يونيو إذا استمرت الظروف الحالية في دعم السوق.
وعلى صعيد السوق التركية، أوضح يلدريمتورك أن ارتفاع التضخم واستمرار صعود أسعار الصرف يدعمان أسعار الذهب المقوم بالليرة التركية، حيث يتحرك غرام الذهب حاليًا بين 6700 و6800 ليرة.
كما لفت إلى أن الأسواق قد تشهد بعض التراجع المؤقت في الطلب قبل عيد الأضحى نتيجة زيادة الحاجة إلى السيولة، إلا أنه توقع عودة قوية للأسعار بعد العيد، مع إمكانية وصول غرام الذهب إلى مستوى 8000 ليرة تركية.
وفيما يتعلق بالتوقعات طويلة الأجل، أكد يلدريمتورك أن نظرته الإيجابية تجاه الذهب لا تزال مستمرة، متوقعًا وصول أونصة الذهب إلى نحو 6000 دولار بنهاية العام، بينما قد يتراوح سعر غرام الذهب في تركيا بين 10 آلاف و11 ألف ليرة، مدفوعًا بارتفاع سعر الصرف واستمرار الضغوط الاقتصادية.
وأشار إلى أن الأسواق ستظل تشهد تقلبات خلال الفترة المقبلة، إلا أن الاتجاه العام للذهب سيبقى صاعدًا، داعيًا المستثمرين إلى متابعة المستويات السعرية الحساسة والتطورات الاقتصادية العالمية عن كثب.
هذه التصريحات لا تُعد نصيحة استثمارية.










