مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لحل حزب العمال الكردستاني، صدر بيان لافت يحمل توقيع ما يُعرف بـ“إدارة الحركة الأبوية”، تضمن مواقف وتقييمات حول مسار ما يُسمى بعملية “تركيا خالية من الإرهاب”، إلى جانب مطالب تتعلق بوضع زعيم التنظيم.
مطالب بمنح أوجلان وضعاً خاصاً
تناول البيان بشكل مباشر وضع عبد الله أوجلان، مشدداً على أن تحديد وضعه القانوني ومنحه حرية أكبر في الحركة يُعدان شرطين أساسيين لاستمرار العملية.
وأشار النص إلى أن بقاء أوجلان في وضعه الحالي يعكس – بحسب البيان – عدم معالجة جذور القضية الكردية بشكل فعّال، معتبراً إياه طرفاً محورياً في أي مسار للحل.
ربط التقدم في العملية بوضع أوجلان
أكد البيان أن أي حديث عن تقدم حقيقي في العملية مرهون بتوضيح وضع أوجلان وتوفير الظروف التي تتيح له العمل بحرية، معتبراً أن ذلك سيزيد من دعم الرأي العام الكردي والدوائر المؤيدة للحل السياسي.
جدل حول المسميات والمقترحات السياسية
بالتزامن مع صدور البيان، أدلى زعيم حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، بتصريحات حول هذه التطورات، اقترح خلالها إطلاق اسم “مركز تنسيق عملية السلام والتسييس” على المسار الجاري، داعياً إلى إنهاء الجدل القائم حول طبيعة هذه العملية.
استمرار النقاش السياسي
تعكس هذه التصريحات والبيانات استمرار الجدل داخل الساحة السياسية التركية بشأن آليات التعامل مع ملف التنظيم السابق، وحدود أي مسار سياسي محتمل، في ظل تباين واضح في الرؤى بين الأطراف المختلفة.
المصدر: HABERLER التركية
















