أطلقت وزارة التنمية الاجتماعية والإغاثة حملة وطنية تحت شعار “لن يترك يتيم بدون كفالة في فلسطين”، بهدف توفير الرعاية الشاملة للأيتام في قطاع غزة و**الضفة الغربية** وضمان حصولهم على الدعم اللازم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة.
وأكدت وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد في تصريحات إذاعية تابعتها وكالة سوا الإخبارية أن هذه المبادرة جاءت نتيجة جهود ميدانية مكثفة وبناء قاعدة بيانات دقيقة، أظهرت ارتفاع عدد الأيتام في قطاع غزة إلى نحو 50 ألف يتيم بعد أن تضاعف ثلاث مرات بسبب العدوان المستمر، إضافة إلى 11 ألف يتيم في الضفة الغربية.
رعاية شاملة تتجاوز الدعم المالي
وأوضحت الوزيرة أن الحملة لا تقتصر على تقديم الدعم المالي فقط، بل تشمل برامج متكاملة للحماية والرعاية والتمكين وفق الفئات العمرية المختلفة. كما تولي الحملة اهتماماً خاصاً بالأيتام الذين فقدوا الوالدين معاً، وكذلك الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم بالكامل ولم يتبقَّ لهم أقارب مسجلون في السجل المدني.
للمزيد من الروابط
فرصة جديدة للأسر في غزة: التقدم بطلب مساعدة أو تقديم شكوى للإغاثة الكاثوليكية CRS
نموذج لحصر المواطنين غير المستفيدين من عمليات الفارس الشهم 3.. سجل الآن
ارتفاع عدد الإناث من الأيتام
وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن عدد الإناث من الأيتام يفوق عدد الذكور، ما يستدعي وضع برامج تدخل مدروسة تراعي احتياجات كل فئة وتضمن لهم مستقبلاً أكثر استقراراً.
شراكات لدعم الحملة
تعتمد الخطة المقبلة على شراكات مع عدد من الجهات، من بينها وزارة الأوقاف، ولجان الزكاة، إضافة إلى منظمات دولية مثل اليونيسف و**برنامج الأغذية العالمي**، بهدف تعزيز الجهود الإنسانية وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، خصوصاً في ظل التحديات الميدانية داخل قطاع غزة.
فجوة كبيرة في الكفالات
وبيّنت سماح حمد أن نسبة الأيتام الذين يحصلون على كفالة لا تتجاوز حالياً 40% من إجمالي الأيتام، ما يعني وجود فجوة كبيرة تسعى الحملة إلى سدها عبر حشد التمويل اللازم وتوفير الدعم النفسي والتعليمي، بما يضمن دمج الأيتام في المجتمع وتعويضهم عن فقدان السند الأسري.












