حوّل شغفه بالحمام إلى مصدر رزق.. هكذا يمكن تلخيص قصة حسن جتينكايا (38 عاماً) الذي يعيش في كهرمان مرعش، بعدما قرر التخلي عن وظيفته الحكومية والتفرغ بالكامل لتربية الحمام، محققاً من خلالها دخلاً لافتاً.
من هواية الطفولة إلى مهنة
بدأ حسن جتينكايا تربية الحمام منذ أن كان في العاشرة من عمره، واستمر في تنمية هذه الهواية لسنوات طويلة حتى تحولت إلى مشروع حقيقي. وقد أنشأ مساحة خاصة بجوار منزله لتربية الحمام والعناية به.
ومع مرور الوقت، استطاع جتينكايا تطوير خبرته في تربية السلالات المميزة، ليصبح هذا المجال مصدر رزقه الأساسي.
ترك الوظيفة بعد 13 عاماً
عمل جتينكايا موظفاً حكومياً في القطاع الصحي لمدة 13 عاماً، لكنه قرر في النهاية الاستقالة بعدما شعر أنه لا يستطيع تخصيص الوقت الكافي لهوايته.
ويقول:
“عندما أدركت أنني لا أستطيع إعطاء الوقت الكافي للحمام، قررت ترك عملي. بصراحة لا أشعر بأي ندم، فأنا أفضل تربية الحمام على سنوات الخدمة الحكومية.”
تجارة وصلت إلى الخارج
لم تعد تربية الحمام بالنسبة له مجرد هواية، بل تحولت إلى تجارة وصلت إلى خارج تركيا. إذ يرسل جتينكايا الحمام الذي يربيه إلى عدة دول، من بينها ألمانيا و**فرنسا**، إضافة إلى العديد من المدن داخل تركيا.
وأوضح أنه يرسل شحنات بشكل شبه يومي، مؤكداً أنه لا تكاد توجد مدينة في تركيا لم تصل إليها حمامه.
أسعار قد تصل إلى مليون ليرة
تختلف أسعار الحمام الذي يربيه جتينكايا بحسب السلالة والخصائص، حيث تبدأ من نحو 10 آلاف ليرة تركية وقد تصل في بعض الحالات إلى مليون ليرة تركية.
وأشار إلى أنه باع بعض الحمام الذي بذل جهداً كبيراً في تربيته بسعر يعادل ثمن سيارة، ما يعكس القيمة العالية لبعض السلالات النادرة.

“هناك حمام بقيمة مليون ليرة تركية”
أوضح جيتينكايا أن أسعار الحمام تختلف باختلاف خصائص السلالة، قائلاً:
“ضمن هذه السلالة، يوجد حمام يصل سعره إلى 10,000 ليرة تركية، وهناك أيضاً حمام يصل سعره إلى مليون ليرة تركية. المهم هنا هو أن يمتلك الطائر جميع خصائص السلالة. من بين الحمام الذي نربيه، يوجد بعض الحمام ذي القيمة العالية. من بين الطيور التي تراها في المتجر، يوجد بعضها يصل سعره إلى 300-400 ألف ليرة تركية.”


ويؤكد جتينكايا أن تربية الحمام تحتاج إلى صبر وخبرة طويلة، لكنها بالنسبة له ليست مجرد تجارة، بل شغف رافقه منذ الطفولة.













