في مشهد غريب بدا وكأنه لقطة من فيلم سينمائي، تحول حي “بيبيك” الراقي المطل على مضيق البوسفور في اسطنبول إلى مسرح لواقعة غير مألوفة، بطلتها شابة تركية تُدعى “غيزام”، تسببت في شلل مروري تام من أجل “وصلة رقص” انفرادية داخل سيارتها.
عزلة اختيارية وسط الزحام
بدأت الواقعة عندما أوقفت الشابة البالغة من العمر 29 عاماً سيارتها فجأة في عرض الطريق العام، متجاهلةً أبواق السيارات ونداءات المارة. وبدلاً من التحرك، انغمست غيزام في حالة من الرقص المتواصل على أنغام موسيقى صاخبة انبعثت من داخل مركبتها، مغلقةً النوافذ والأبواب بإحكام، وكأنها في عالمها الخاص بعيداً عن ضجيج العاصمة الاقتصادية لتركيا.
فشل المحاولات وتدخل “سيارة السحب”
وثقت هواتف المارة والسائقين العالقين تفاصيل الحادثة؛ حيث ظهرت غيزام وهي تواصل الرقص دون اكتراث حتى بعد وصول دوريات الشرطة. ورغم محاولات الضباط المتكررة لإقناعها بفتح الأبواب أو تحريك السيارة، إلا أن الشابة ظلت في حالة “النشوة” الراقصة، مما اضطر السلطات لاتخاذ قرار حاسم.
استدعت الشرطة شاحنة سحب (ونش) تابعة لإدارة المرور، بالإضافة إلى سيارة إطفاء، للبدء في جر المركبة وإخلاء الطريق. وفي تلك اللحظة فقط، انتهت “حفلة الرقص” فجأة؛ حيث فتحت غيزام الباب وحاولت الفرار سيراً على الأقدام، إلا أن رجال الأمن كانوا لها بالمرصاد وتم توقيفها على الفور.
تحقيقات ودوافع غامضة
أثارت الحادثة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول الدوافع التي أدت بالشابة للقيام بهذا السلوك في منطقة تُعد من أرقى مناطق إسطنبول. وبينما تشير التقارير إلى أن الشرطة تواصل التحقيق معها لمعرفة ما إذا كانت تحت تأثير مادة ما أو تعاني من ظرف نفسي معين، تظل مقاطع الفيديو التي توثق رقصها “الترند” الأكثر تداولاً في الشارع التركي اليوم.
İstanbul Bebek’te bir sürücü, aracını yol ortasında durdurup araç içinde dans etmeye başladı.
Polis ekipleri, trafiği neden olan kadını araçtan indirmeye çalıştı.pic.twitter.com/8b5NlowZLs
— ENSONHABER (@ensonhaber) February 10, 2026















