منوعات
فيديو الجزائرية في الغابة
اهتزّت منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر على وقع جريمة مروّعة راحت ضحيتها المراهقة أسماء أميمة (16 عامًا)، بعد العثور عليها مقتولة داخل منزل أسرتها في ظروف صادمة، ما أثار موجة واسعة من الغضب والاستنكار الشعبي.
وخلال ساعات قليلة، تحوّل اسم أسماء إلى قضية رأي عام، حيث دعا ناشطون وحقوقيون إلى دعم أشقائها ووالدتها، التي كانت قد تقدّمت في وقت سابق بشكاوى تتعلق بتعرّضها لعنف أسري متواصل من الأب.
وأعادت الجريمة إلى الواجهة سلسلة من القضايا المشابهة التي استهدفت نساء وقاصرات في الجزائر خلال السنوات الماضية، ما جدّد النقاش حول العنف الأسري وفعالية آليات الحماية والتبليغ.
وطالب نشطاء بتشديد الإجراءات القانونية، وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية، وتوفير قنوات آمنة وسريعة للتبليغ عن حالات العنف، مؤكدين أن ما حدث لأسماء يجب أن يكون نقطة تحوّل لمنع تكرار مثل هذه الجرائم.
