Connect with us

دولي

ليست الصواريخ فقط.. تعرف على القوة التي ستحمي إيران في حال تعرضت لهجوم

Published

on

حقيقة العلاقة بين إيران وإسرائيل

 يتناول المقال استعدادات إيران لمواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مع التركيز على “الجبهة الداخلية”. إليك تلخيص لأبرز النقاط:

1. فتيل الأزمة: من احتجاجات إلى طبول حرب

بدأ التوتر باحتجاجات معيشية في إيران (ديسمبر 2025) بسبب انهيار العملة، لكنها سرعان ما تحولت إلى مواجهة سياسية دولية. دخلت أمريكا على الخط بالتهديد العسكري، بينما استعدت إيران لأسوأ السيناريوهات: هجوم خارجي يتزامن مع تمرد داخلي.

2. الاستعدادات الأمريكية

تتحرك الولايات المتحدة عسكرياً عبر إرسال حاملات طائرات (مثل أبراهام لينكولن) وطائرات مقاتلة إلى المنطقة، مع إبقاء “الخيار العسكري” على الطاولة كأداة ضغط أو تنفيذ.

3. “الباسيج”: السلاح السري للسيطرة الداخلية

يرى الكاتب أن قوة إيران الحقيقية في ضبط الداخل لا تكمن في الجيش النظامي فقط، بل في قوات “الباسيج” التابعة للحرس الثوري.

  • ما هي؟ منظمة مليشياوية تضم ملايين المتطوعين، منتشرة في كل حي ومسجد ومدرسة وقرية.

  • مهمتها: قمع أي انتفاضة داخلية فور اندلاعها، وضمان ولاء الشارع للنظام أثناء انشغال الجيش بالحروب الخارجية.

4. هيكلية “الباسيج” القتالية

تم تقسيم هذه القوات إلى كتائب متخصصة لمواجهة كافة أشكال التهديد:

  • كتائب الإمام علي والإمام الحسين: قوات محترفة لمكافحة الشغب والغزو الخارجي.

  • كتيبة بيت المقدس وعاشوراء: مهتمة بأمن الأحياء وقمع المظاهرات.

  • كتائب الزهراء والكوثر: مخصصة للنساء للقيام بأدوار أمنية واجتماعية.

  • شبكة “شباب”: نظام اتصالات داخلي مشفر يضمن تواصل الأعضاء حتى لو انقطع الإنترنت عن البلاد.

5. السيناريوهات المتوقعة

  • السيناريو الأول: هجوم خارجي يؤدي لانتفاضة مسلحة داخلية تقودها جماعات معارضة، وهنا يأتي دور “الباسيج” لخوض حرب شوارع.

  • السيناريو الثاني: اصطفاف الشعب (بما فيهم المعارضون) خلف النظام ضد “العدو الأجنبي”، مما يضعف فرص التمرد.

الخلاصة: إيران تعتمد على “التنظيم الهرمي” للباسيج لجعل أي محاولة لإسقاط النظام من الداخل أمراً غاية في الصعوبة، حيث تعمل هذه القوات كـ “عين” وأداة قمع منتشرة في كل ركن من أركان البلاد.

فيسبوك

Advertisement