Connect with us

لايف ستايل

7 عادات تربوية “سامة” قد تضر نمو طفلك النفسي

Published

on

7 عادات تربوية "سامة" قد تضر نمو طفلك النفسي

يرتكب الآباء أخطاء تربوية من وقت لآخر، وهو أمر طبيعي لا يعني بالضرورة الفشل في التربية. غير أن بعض السلوكيات، عندما تتحول إلى نمط دائم، قد تندرج ضمن ما يُعرف بـالتربية السامة، وهي ممارسات تترك آثارًا نفسية عميقة على الأطفال، قد تمتد إلى مرحلة البلوغ.

ويؤكد مختصون في الصحة النفسية أن التربية السامة لا ترتبط بتصرفات عابرة، بل بسلوكيات متكررة تُضعف شعور الطفل بالأمان، وتؤثر سلبًا في ثقته بنفسه واستقراره العاطفي.

وبحسب موقع Parents، هناك 7 عادات تربوية سامة قد تؤثر في الصحة النفسية للطفل:

1. عدم الاعتراف بمسار الطفل الخاص
يسعى بعض الآباء إلى فرض اختياراتهم على أبنائهم بدافع الخوف أو الحرص المفرط، ما يحرم الطفل من فرصة اكتشاف ذاته، وبناء استقلاليته، وتحمل مسؤولية قراراته.

2. إجبار الطفل على الانحياز لأحد الوالدين
إقحام الأطفال في الخلافات الأسرية، خصوصًا في حالات الطلاق، يضعهم تحت ضغط نفسي كبير، ويزرع فيهم مشاعر الذنب والقلق دون سبب.

3. إنكار مشاعر الطفل أو التشكيك في واقعه
التقليل من مشاعر الطفل أو نفي ما يشعر به يُعد شكلًا من أشكال التلاعب النفسي، وقد يؤدي إلى زعزعة ثقته بنفسه وبإدراكه للواقع.

4. السيطرة المفرطة على تفاصيل حياته
الرقابة الزائدة وفرض القيود الصارمة على العلاقات والأنشطة قد تدفع الطفل إلى التمرد أو إخفاء مشكلاته بدلًا من طلب الدعم والمساندة.

5. استغلال الشعور بالذنب للتأثير على قراراته
استخدام الذنب كوسيلة للسيطرة يضعف قدرة الطفل على اتخاذ القرار، ويؤثر سلبًا في ثقته بنفسه واستقلاليته.

6. العجز عن إدارة المشاعر والانفعالات
نوبات الغضب المتكررة أو الانسحاب العاطفي من الوالدين تخلق بيئة غير مستقرة، وتُشعر الطفل بالخوف والترقب الدائم.

7. التعليق المستمر على شكل الجسم أو العادات الغذائية
التركيز على وزن الطفل أو مظهره قد يؤدي لاحقًا إلى اضطرابات في صورة الجسد أو مشكلات في الأكل.

ويشدد المختصون على أن الاعتراف بهذه السلوكيات هو الخطوة الأولى نحو التغيير، مؤكدين أهمية الاعتذار للأطفال عند الخطأ، واعتماد أسلوب تربوي أكثر وعيًا، مع اللجوء إلى الدعم النفسي المتخصص عند الحاجة.

فيسبوك

Advertisement